حذر الدكتور محمد حمزة استشاري الجهاز الهضمي من تزايد معدلات سرطان القولون والمستقيم بين فئات عمرية تقل عن 50 عامًا. أوضح أن هذا النوع من السرطان لم يعد يقتصر على كبار السن كما كان شائعًا لسنوات طويلة. وبين أن الاعتقاد السابق بأن المرض يظهر في سن متأخرة أدى إلى تجاهل الأعراض لدى الشباب وتسبب في تأخر التشخيص في عدد من الحالات. وذكر أن العيادات والمستشفيات تشهد تشخيص حالات لدى أشخاص في الثلاثينيات والأربعينيات يصلون عادة بعد شهور من ظهور الأعراض بسبب اعتبارها اضطرابات هضمية عادية.

يبدأ سرطان القولون والمستقيم غالباً في القولون أو المستقيم على هيئة أورام حميدة صغيرة غالباً ما تكون غير خطيرة، إلا أن بعضها قد يتحول تدريجيًا إلى سرطان إذا لم يتم اكتشافه مبكرًا. وأكد أن الكشف المبكر يمثل عاملًا حاسمًا في العلاج، ففي مراحله الأولى تكون فرص الشفاء مرتفعة ويكون العلاج أبسط. وأشار إلى أن التقارير الطبية الحديثة أظهرت انخفاض معدلات الإصابة بين كبار السن نتيجة فحص مبكر، مع ارتفاع ملحوظ في الإصابات بين من تقل أعمارهم عن 50 عامًا وتسجيل كثيرين في مراحل متقدمة. وأوضح أن تغيرات نمط الحياة والنظام الغذائي تسهم في زيادة الخطر، خاصة الاعتماد على الأطعمة المصنعة والسكر واللحوم الحمراء وتراجع تناول الألياف.

شاركها.