يشرح الدكتور نادر حمادة، أستاذ جراحة الأوعية الدموية، في تصريح له أن القدم السكري ليست مصيرًا محتوماً لكافة مرضى السكري. ويبين أن حدوثها يعتمد على وجود عوامل مثل الاعتلال العصبي وضعف التروية وتكرار الالتهابات. ويؤكد أن وجود هذه العوامل لا يعني حتمية الإصابة، وإنما يعتمد على مستوى الرعاية والوقاية.
مدى انتشار القدم السكري
وتشير التقديرات إلى أن كثيرين من مرضى السكري معرضون لمشاكل القدم السكري، خاصة مع وجود الاعتلال العصبي وضعف التروية. ولكن ليس كل من يعاني من مرض السكري يصاب بتلك المشاكل، فالتشخيص المبكر والرعاية الجيدة تحدان من المخاطر. وتختلف درجة الخطر تبعاً للاستجابة للعلاج والتحكم في السكري والرعاية المتبعة.
ويؤكد على أهمية الوقاية والتشخيص المبكر للقدمين لتقليل المضاعفات. ويوصي بممارسات يومية مثل فحص القدمين باستمرار والتوجه إلى الطبيب عند وجود جرح أو فقدان إحساس. كما يشدد على اختيار الأحذية الملائمة وتجنب السير حافي القدمين للمساعدة في حماية القدمين. ويؤكد أن التحكم الجيد في السكري والعناية السريعة بالجروح يمكن أن يقللا من مخاطر العدوى والتقرحات واللجوء إلى علاجات أكثر تعقيداً.




