تؤكد الدراسات العلمية أن الكركم يحتوي على مادة الكركمين التي تساهم في حماية خلايا المخ من الإجهاد التأكسدي. ويرتبط الإجهاد التأكسدي بتلف الخلايا العصبية وبالتالي بتقدم مرض الزهايمر. كما يساهم الكركم في تحسين عامل BDNF وهو بروتين يدعم نمو الخلايا العصبية وحفظها ويعزز الذاكرة والتعلم. كما يقلل من تكون بروتين الأميلويد غير القابل للذوبان، الذي يتراكم في الدماغ ويفاقم مرض الزهايمر.
يساعد الكركم في تعزيز صحة الجهاز المناعي بشكل عام، ويدعم آلية الالتهام الذاتي التي يتخلص فيها الجسم من الخلايا التالفة. وتعتبر هذه الآلية مهمة في الوقاية من الأمراض المزمنة مثل الأورام والزهايمر. كما يساهم في تقليل الالتهابات المزمنة التي تساهم في تفاقم الخرف. وبالتالي فإن تناول الكركم قد يساهم في دعم صحة الدماغ إلى جانب العوامل الحيوية الأخرى.
كيفية تناول الكركم
ينصح باتباع طريقة عملية لزيادة امتصاص الكركم من خلال خلط مكوناته جيدًا. تتضمن الخلطة نصف كوب من الكركم، وملعقة صغيرة من الفلفل الأسود الذي يحتوي على البيبيرين، وملعقتين صغيرتين من القرفة. يمكن إضافة هذا الخليط إلى كوب من الحليب يوميًا للحصول على نتائج فعالة في الوقاية من الزهايمر وتحسين صحة القلب والأوعية الدموية وتعزيز المناعة.
يؤكد التوجيه الوارد أن إضافة المكونات الثلاثة إلى كوب الحليب يوميًا يساهم في امتصاص فعال وتحقيق الفائدة المرجوة. كما يوضح أن هذه المكونات تعمل معًا لتعزيز صحة الدماغ والقلب والجهاز المناعي. ويُعد تكوين الخليط خطوة مهمة في النظام الغذائي المتوازن لكل فرد يسعى للوقاية من الزهايمر.




