تعلن الدكتورة هبة قطب عن أربعة سلوكيات خطيرة تعتبر مؤشرات قوية على قرب انتهاء العلاقة الزوجية. تشير الدراسات إلى أن نسبة تصل إلى 92% من الأزواج الذين يمارسون هذه السلوكيات ينتهون بالطلاق. وتؤكد أن هذه العلامات لا يجب الاستهانة بها، لأنها تمثل إنذارات مبكرة يمكن تداركها إذا أُشير إليها مبكرًا.
النقد المستمر
يعتمد النقد المستمر على توجيه الاتهامات الدائمة للطرف الآخر باستخدام عبارات مثل “أنت دائما” أو “أنت أبدا”، وتعميم الأخطاء وتحويلها إلى صفات ثابتة. ينعكس ذلك في فقدان الثقة ويحوّل الحوار إلى صراع لا يحل. يجب مناقشة السلوك في موقف محدد دون تعميم الصفات الشخصية.
الازدراء
يتجسد الازدراء في الاستخفاف أو السخرية والإشارات الجسدية المهينة مثل تجاهل الحديث أو إدارة الوجه. يعكس ذلك فقدان الاحترام بين الزوجين ويعمق الهوة بينهما. يمثل الاستهزاء علامة خطرة تتحول إلى عائق أمام التواصل الفعّال.
الدفاعية المفرطة
تظهر الدفاعية المفرطة عندما يلجأ أحد الطرفين إلى تبرير الأخطاء بإلقاء اللوم على الظروف أو الطرف الآخر. لا يعتذر ولا يعترف بالمسؤولية ولا يسعى لتصحيح السلوك. يؤدي الاستمرار بهذا النمط إلى تفاقم الخلاف وتراجع التعاون بين الشريكين.
الانصراف العاطفي
يعني الانصراف العاطفي الهروب من الحوار وتجاهل المشكلات، سواء بالانشغال المستمر بالأصدقاء أو الهاتف أو المسلسلات. يترك المشكلة بلا معالجة ويقلل فرص التوافق. وجود هذه العلامات مجتمعة أو بعضها بشكل متكرر يشير إلى أن العلاقة تسير في اتجاه خطر ويستلزم التدخل المبكر.
التدخل المبكر والحماية الأسرية
تنصح الخبيرة بفتح باب الحوار مبكرًا وطلب المساعدة المتخصصة للحماية من تدهور العلاقة واستقرار الأسرة. يجب أن تتم المحاولة من خلال إشراك الطرف الآخر في حوار بنّاء وتحديد خطوات عملية لتعديل السلوك. وتؤكد ضرورة المتابعة الشخصية والالتزام بتقديم الدعم المناسب عند الحاجة.




