علامات ارتفاع السكر أثناء الصيام

تظهر علامات ارتفاع السكر تدريجيًا أثناء الصيام وترافقها إشارات تدل على الحاجة إلى تعديل العلاج وتوجيه الرعاية. تشهد هذه العلامات فقدان الوعي بشكل بطيء وبطء ضربات القلب والتنفس، ما يعكس تغيرًا في مستوى السكر في الدم. يشير العطش الشديد وجفاف الجلد والفم والعيون إلى ارتفاع سكر الدم بشكل ملحوظ. كثرة التبول مع خروج كميات كبيرة من البول ورائحة الأسيتون في البول والفم من العلامات المميزة لهذه الحالة.

في حالة مريض السكري من النوع الثاني ينبغي تعديل الدواء المخصص وتقليل النشويات في الوجبة مع شرب كميات كافية من الماء والمشروبات العشبية التي تساعد على خفض السكر حتى يعود التوازن. أما مريض السكري من النوع الأول فيتطلب الأمر عادة استخدام جرعة إنسولين تصحيحية وتقليل تناول النشويات مؤقتًا وفق توجيهات الطبيب. ويجب متابعة الحالة مع الطبيب المعالج ومراقبة أي تغيرات أثناء الشهر الفضيل لتجنب المضاعفات.

علامات انخفاض السكر أثناء الصيام

تحدث انخفاضات سكر الدم فجأة وترافقها علامات مميزة. تشمل هذه العلامات الشعور بالبرودة والارتعاش والتعرق، مع رطوبة اللسان ودموع العينين. لا توجد رائحة الأسيتون في البول والفم عند حدوث الانخفاض. يُنصح بتناول كمية سريعة الامتصاص من الكربوهيدرات مثل 3 ملاعق أرز مسلوق، أو ربع رغيف خبز، أو ملعقة عسل، أو مكعب سكر، ثم الانتظار ومراقبة مستوى السكر حتى يعود إلى الاستقرار قبل مواصلة الصيام.

مع معرفة هذه الأعراض والتصرف السريع عند ظهورها يمكن أن يجعل صيام مرضى السكري آمنًا ويحميهم من مضاعفات، مع ضرورة متابعة مستويات السكر بانتظام طوال الشهر الفضيل والتنسيق مع مقدمي الرعاية الصحية.

شاركها.