يعتبر الرجفان الأذيني اضطرابًا شائعًا في نظم القلب، حيث تنقبض الحجرتان العلويتان بشكل فوضوي وسريع وغير منتظم، مما يزيد من خطر تكوّن الجلطات الدموية التي قد تسبب سكتة دماغية وتستلزم العلاج الفوري. وقد تظهر أعراضه بشكل مختلف مع الليل عند الاستراحة والاستلقاء في الفراش. وفي هذا السياق، بين المختصون أن الأعراض الليلية قد تكون أكثر وضوحًا عند النوم وتغيرات النوم.

أعراض الرجفان الليلية

تشمل أعراض الرجفان الأذيني في الليل الخفقان أو الشعور بضيق في الصدر والتنفس، كما قد يستيقظ المريض وهو يشعر بشيء غريب في الصدر. وتلاحظ بعض الحالات القلق عند الاستيقاظ، وتكرار الاستيقاظ ليلاً بسبب هذه الأعراض. كما يعاني المريض من التعب والإرهاق والضعف العام في النهار نتيجة لهذه الاضطرابات. وتبقى الأعراض الليلية بحاجة إلى تقييم طبي لمعرفة مدى تأثيرها على الصحة اليومية.

أسباب الرجفان الليلية

هناك عدة أسباب قد تفسر حدوث الرجفان الأذيني ليلاً. اضطرابات النوم، مثل انقطاع النفس أثناء النوم، قد تؤثر في انتظام ضربات القلب وتزيد الضغط على القلب. الاستلقاء في غرفة هادئة قد يزيد من حساسية الشخص تجاه خفقات القلب ويجعلها تبدو أقوى. كما أن الإفراط في تناول الكافيين أو الكحول قد يزيد من معدل ضربات القلب ليلاً ويسهم في حدوث الخفقان. كما يمكن أن يساهم الجفاف ونقص المعادن في تسارع النبض أثناء النوم.

أعشاب طبيعية للمساعدة

وتشير استشارية التغذية العلاجية إلى وجود أعشاب يمكن تناولها باعتدال لدورها في دعم صحة القلب والاسترخاء وتخفيف التوتر الذي قد يساهم في الرجفان الأذيني واضطرابات النبض. من بين هذه الأعشاب البابونج والقرفة والزنجبيل واليانسون والكركم. وتؤكد أهمية استشارة الطبيب قبل استخدامها، لأنها ليست بديلاً عن العلاج الطبي. كما أن استخدامها يجب أن يكون جزءًا من نظام صحي متكامل يشمل تغذية متوازنة ونمط حياة مناسب.

شاركها.