يعاني البعض من فقدان حاسة الشم نتيجة انسداد الأنف بسبب الحساسية أو عدوى فيروسية أو تلف الأعصاب الشمية. يتيح ذلك الاعتماد على تمارين منزلية مناسبة قد تساهم في تحسين الإحساس بالرائحة وتخفيف الأعراض. يُفضل تنفيذ هذه التمارين بعناية وباستمرارية لتحقيق نتائج ملموسة على المدى الطويل. ينبغي متابعة التطور مع المختص وتعديل الخطة حسب الحاجة.
تمارين منزلية لتحسين الشم
هناك تمارين منزلية تعتمد على الزيوت العطرية الطبيعية مثل القرنفل والكافور والليمون والورد. ضع أحد هذه الزيوت في إناء صغير ثم استنشق الرائحة لمدة 30 ثانية أربع مرات في اليوم. وللحصول على نتائج مستدامة، يوصى بالمواظبة على التمرين لمدة تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر. هذه الطريقة تساعد الأنف في تذكير الروائح وتمييزها عن الروائح الأخرى وبالتالي تساهم في تنشيط عصب الشم.
إلى جانب التمارين، قد يفيد دعم النظام الغذائي بمكملات مثل الزنك وفيتامين B6. يساعد ذلك في تحسين حاسة الشم وتقصير مدة الوصول إلى النتائج. يمكن تكرار ذكر هذه المكملات كجزء من الخطة العلاجية المقترحة للنطاق الزمني المذكور.
كيف تعمل حاسة الشم
يلعب الغشاء المخاطي الشمي دورًا مهمًا في حاسة الشم، وهو يقع في أعلى تجويف الأنف. تشير المعلومات الطبية إلى وجود طريقتين أساسيتين يمكن من خلالهما إدراك الروائح. الأولى تحدث عبر الأنف حيث تتفاعل جزيئات الروائح مع مستقبلات الشم في الأنف وتفسر الروائح. الثانية تتم عبر مؤخر الحلق؛ عند مضغ الطعام أو شرب رشفة يصبح هناك جزيئات تصل إلى مستقبلات الشم في مؤخرة الأنف.
أعراض ضعف العصب الشمي
قد تتسبب المشاكل التي تؤثر على العصب الشمي في فقدان كامل لحاسة الشم. أو يظهر الشم الوهمي وهو وجود روائح كريهة أو غريبة بشكل تلقائي. كما قد يعاني الشخص من نقص جزئي في حاسة الشم. وفي بعض الحالات قد يفوح من الأطعمة رائحة كيميائية أو عفن مما يعكس خللًا في وظيفة الشم.




