يكشف هذا الشرح الفرق بين ضعف الانتصاب وضعف الرغبة الجنسية بشكل واضح. يؤكد أن الخلط بينهما شائع بين كثير من الرجال، مما يجعل فهم الحالة الصحيحة أمراً مهماً. وتعتمد هذه الشروحات على رأي الدكتور منى رضا، استشاري الصحة الجنسية، لتبيان الأسباب والآثار. وتهدف إلى توضيح ما يختلف عنهما ومتى يلزم التقييم الطبي.

التعريفان الأساسيان

يعني ضعف الانتصاب صعوبة الوصول إلى الانتصاب أو المحافظة عليه بما يسمح بالعلاقة الجنسية. يمكن أن ينشأ ذلك من مشاكل في تدفق الدم إلى القضيب أو من عوامل نفسية مثل التوتر والقلق. أما ضعف الرغبة الجنسية فهو انخفاض الرغبة في ممارسة العلاقة، حتى وإن توافر الانتصاب الجيد. يرتبط الدافع الجنسي بطبيعة شخصية الرجل وبأولوية العلاقة الحميمة في حياته اليومية.

العلاقة بينهما في الحياة اليومية

قد يلاحظ بعض الرجال أن ضعف الانتصاب يقلل الرغبة في الجماع مع مرور الوقت بسبب الإحراج وخشية الفشل. وبعضهم يمتلكون انتصاباً طبيعياً لكن يعانون من نقص الدافع الجنسي. ذلك يوضح أن وجود الانتصاب ليس كافياً وحده بل وجود رغبة متوازنة وتواصل مع الشريك ضروري. كما أن ضعف الرغبة قد يعكس عوامل شخصية أو حالة العلاقة، وليست مشكلة جسدية في القضيب.

خلاصة الفرق

باختصار، ضعف الانتصاب نتج عن خلل في تدفق الدم إلى القضيب أو عن أمور نفسية تؤثر على الاستجابة الانتصابية. أما ضعف الرغبة فهو شعور بفقدان الرغبة في الجماع حتى وإن كان الانتصاب سليماً. ويؤكد الفرق أن كل حالة تحتاج إلى تقييم طبي لتحديد السبب، ثم اختيار العلاج المناسب. ينصح بمراجعة أخصائي صحة جنسية لتحديد الأسباب المحتملة وخيارات العلاج المتاحة.

شاركها.