يؤكد الدكتور باهر شريف استشاري أمراض النسا والتوليد أن صغر حجم الجنين قد يكون طبيعياً في كثير من الحالات، ولكنه يستلزم متابعة طبية دقيقة خلال فترات الحمل لتجنب المضاعفات. يوضح أن القلق يظهر عندما تكون هناك علامات تدعو إلى القلق وتحديد الأسباب ومراقبة النمو أمر حاسم. تتحقق الفحوصات المتكررة من النمو وتدفق الدم وتقييم السوائل المحيطة لتحديد مدى الحاجة لتدابير إضافية.

علامات تدعو للقلق

تشير بعض الحالات إلى وجود خطر عندما يكون قياس حجم الجنين أصغر بأسبوعين أو أكثر من التاريخ المتوقع. وتوقّف النمو أو تناقص حجمه في فحوصات متتالية يعزّز القلق ويدفع إلى تقييم إضافي. كما يظهر فحص الدوبلر ضعفاً في تدفق الدم عبر الحبل السري، وهو علامة مهمة على تقليل الإمداد الغذائي للجنين. وأخيراً، انخفاض كمية السائل الأمنيوسي عن المعدل الطبيعي قد يعني نقصاً في البيئة الداعمة للنمو.

طرق التعامل

للتعامل مع صغر حجم الجنين تتبع خطوات أساسية مثل المتابعة الدورية بالسونار والدوبلر بشكل دوري لتقييم النمو وتدفق الدم. كما يركز على تحسين التغذية بنظام غذائي صحي غني بالبروتين والفيتامينات والمعادن الضرورية للأم والجنين. إضافة إلى ذلك يُنصح بالراحة وتجنب الإجهاد لتخفيف الجهد على المشيمة وزيادة تدفق الدم إليها. وفي حال وجود أمراض أم مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكري، يعالج الطبيب السبب لضمان استقرار الحمل، وقد يقرر في بعض الحالات اللجوء إلى ولادة مبكرة إذا كانت المخاطر على الجنين تفوق مخاطر الولادة المبكرة.

شاركها.