أعلنت مصادر مقربة من هدى شعراوي عن صدمة كبيرة تخيّم على الوسط الفني السوري عقب مقتلها داخل منزلها في جريمة وُصفت بالوحشية. وتُظهر شهادات المقربين تفاصيل الأيام والساعات الأخيرة قبل وفاتها وعلاقتها بالعاملة المنزلية المتهمة. وتؤكّد المصادر أن المخاوف من تصرّفات العاملة لم تكن جديدة، مع رصد إشارات تحذير من قبل المحيطين بها. وتُشير المعلومات إلى أن الجريمة وقعت في ظروف أثارت استغراب المجتمع بسبب بشاعتها.
مخاوف سابقة وتفاصيل قبل الجريمة
أعربت ابنة شقيق هدى عن صدمتها من فكرة أن “خادمة جُلبت لتخدمها تنتهي بضربها حتى الموت وهي نائمة”، وهو قول يعكس صدمة العائلة. وأوضحت رغداء هاشم أن ملامح العاملة كانت تثير الخوف، مؤكدة أنها لم تشعر بالأمان تجاهها يوماً، حتى أثناء تواجدها في مواقع التصوير، وأشارت إلى أن هدى نفسها كانت قد اشتكت أكثر من مرة من أسلوب تعاملها. وذكرت العائلة أن هدى اشتكت قبل يومين فقط من مقتلها عن سبب إبقاء العاملة رغم عدم ارتياحها لها. وكان من المقرر أن تقضي هدى رحلة إلى الزبداني مع المجموعة نفسها في اليوم التالي، لكن الجريمة وقعت قبل تنفيذ الرحلة بساعات.




