نفى شقيق شيرين عبد الوهاب صحة غالبية الأخبار المتداولة، مؤكداً أن 90% منها مغلوطة وغير صحيحة تماماً. أوضح على حسابه الشخصي في فيسبوك أن من يروّجون لهذه الشائعات في البرامج والمداخلات يسعون إلى الربح من التريند والضجيج فقط. كما نفى وجود تحالف فني مزعوم بين فنانين، ولا علاقة لأي حديث من هذا القبيل بالواقع.

أكد أن من وقفوا بجانبها بصدق كانوا قلة، وأن الدعم الحقيقي كان محدوداً. أشار إلى أن اثنين فقط وقفا بجانبها بنية صادقة هما أحمد سعد وزينة، بينما كان محمود الليثي حاضراً معها يومياً. وأوضح أن سبب ابتعاد الأسرة كان خلفها ما وصفه بـ”حرب مستمرة” أدت إلى توتر العلاقات وتراجع فرص العلاج.
أسباب ابتعاد الأسرة والدور في العلاج
وأشار الشقيق إلى أن حين تدخلوا في علاج شيرين قبل أربعة أعوام، تعرضوا لهجوم شديد وواجهوا اتهامات بالاستغلال والنهب، ما أسهم في تشويه صورتهم. أضاف أن تلك الحملة الاستغلالية نجحت في السابق في تشويه سمعتهم أمام الجمهور ووسائل الإعلام. كما قال إن من تسبب في تعطيل العلاج كان طليقها، ومحاميه، وسارة الطباخ، بالإضافة إلى عدد كبير من الصحفيين الذين تواجدوا قرب المستشفى، ما أدى إلى فشل العلاج في تلك المرحلة.
نفى شقيق شيرين بشكل قاطع ما أشيع عن ذهابها إلى منزل إحدى صديقاتها، وتساءل عن مصدر هذه الأخبار. وفيما يتعلق بحادثة سيارة الإسعاف، أوضح أن الفنانة زينة كانت برفقتها عندما شعرت بتعب، وتم نقلها إلى أقرب مستشفى للاطمئنان عليها. وبعد إجراء منظار وتخدير، لم تستطع ركوب السيارة، فتم نقلها بسيارة إسعاف إلى منزلها فقط.

كما اتهم بعض الصحفيين بتسريب الأخبار عبر ممرضين داخل المستشفيات والجهات المختلفة، مؤكدًا أن ما حدث بعدها كان: “تأليفًا وفبركة كل واحد على مزاجه.” اختتم شقيق شيرين حديثه بالتأكيد على أن أحمد سعد وزينة يقفان إلى جانبها بدافع العِشرة الطويلة، قائلًا: “هذه عشرة عمر من قبل ما يكون أي واحد منهم معروف، عشرة وستر وغطاء، وكل من غير ذلك يتاجر بها، وأي شيء خارج هذا الكلام، أقسم بالله هُرْي.”





