تعلن شركة كورية للغاز عن رفع سعر الغاز المنزلي في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة وتزايد أعباء الأسر. يسعى كثيرون إلى تقليل النفقات بطرق مختلفة بسبب هذه الزيادات، لكن أحد ملاك الشقق في تروا ريفيير بمقاطعة كيبيك في كندا اكتشف أن إيقاف التدفئة كلياً خلال عطلة شتوية قد يؤدي إلى نتائج كارثية. حدثت الواقعة عندما قرر المستأجر إيقاف التدفئة لتوفير المال، فظهرت آثار سلبية كبيرة أثناء الطقس البارد. توضح هذه الحادثة أن التوفير بالقسوة قد ينعكس ضرراً مادياً كبيراً على المسكن والمنشآت الداخلية.
حادثة كيبيك وأثرها على التوفير
أدى إيقاف التدفئة إلى تحول الشقة إلى جليد يقارب ارتفاعها 30 سنتيمتراً على الأرض، حيث غطى الجليد الجدران والسقف والأثاث. كما تسببت درجات الحرارة المنخفضة في انفجار أنابيب المياه وتدفقها داخل الشقة. أشار المالك إلى أن المستأجر أطفأ التدفئة قبل سفره في محاولة لتوفير المال، ما أدى إلى أضرار تقدر بعشرات الآلاف من الدولارات. لاحقاً، أُعلن إخلاء المستأجر في 5 يناير، وسيتم إخضاع المكان للإجراءات اللازمة من قبل التأمين وإعادة بنائه.
التوصيات والإرشادات في مواجهة التكاليف
أوضح المالك أن وجود مياه في الأسقف والجدران وفي جميع أرجاء الشقة يعرضها لخطر العفن، وهو ما يرفع تكاليف الإصلاح والتعويض. أفاد بأن المحتويات ستُزال وتُجفف المكان وتُعاد بناؤه وفق تغطية التأمين. ينصح الخبراء في المناطق شديدة البرودة بخفض درجة التدفئة بدلاً من إيقافها كلياً لتجنب أضرار جسيمة.




