يعلن الدكتور وليد شوقي عطية، الباحث بكلية الطب في جامعة نيويورك، عن مخاطر شرب ماء المخلل. يذكر أن ماء المخلل يحتوي على نسب عالية من الملح، ما يؤدي إلى دخول كميات كبيرة من الصوديوم إلى الجسم. ويشرح أن الملح يعمل بشكل أسموزي إذ يجذب السوائل إلى داخل الدورة الدموية، وهو ما يزيد حجم الدم داخل الأوعية الدموية ويؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم مع التكرار اليومي. ويشير إلى أن الإفراط في تناول ماء المخلل قد يسبب مشاكل صحية حتى في من يسيطرون على الضغط بالأدوية، لأن الزيادة التراكمية تشكل عبئًا إضافيًا على الجسم.
تأثيره على القلب والأوعية
يشير عطية إلى أن الارتفاع المستمر في ضغط الدم يرهق جدار الأوعية الدموية ويزيد من احتمال تصلب الشرايين، كما قد يرفع خطر الجلطات أو النزيف لدى بعض الحالات. ويؤكد أن حتى المرضى الذين يسيطرون على ضغط الدم بالأدوية قد يتأثرون مع الإفراط في تناول الملح، لأن الزيادة التراكمية تشكل عبئًا إضافيًا على الجسم.
تأثيره على الكلى
يوضح عطية أن ارتفاع ضغط الدم المزمن يؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية المغذية للكلى، ما يقلل تدفق الدم إليها تدريجيًا ويؤثر على كفاءتها مع الوقت. ويحذر من أن استمرار هذا الوضع قد يسبب تدهورًا في وظائف الكلى، وقد يصل في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة مثل الفشل الكلوي.
بدائل آمنة للبروبيوتيك
يشدد الطبيب على أن من يرغب في الاستفادة من البكتيريا النافعة يمكنه الحصول عليها من مصادر أكثر أمانًا مثل الزبادي، دون تعريض الجسم لكميات مفرطة من الصوديوم. ويؤكد أن الاعتدال هو الأساس، لكن تحويل ماء المخلل إلى مشروب يومي بدعوى تحسين الهضم قد يسبب أضرارًا تتراكم ببطء وتظهر نتائجها بعد سنوات.




