أعلنت قناة MBC Shahid عبر حسابها الرسمي على تويتر عن إطلاق برومو الموسم الثاني من مسلسل شارع الأعشى، ليكون البرومو حصرياً خلال شهر رمضان 2026. رافقت الإعلان رسائل ترويجية مثل “نجوم الأعشى وصلوا” و”جاهزين؟” مع تأكيد الحصرية خلال رمضان. كما أشارت التغريدة الرسمية إلى ظهور أبطال العمل وتأكيد جاهزيتهم للموسم الجديد، وتضمن الرابط التالي التفاصيل الأصلية: https://twitter.com/MBCShahid/status/2015803165308866636?ref_src=twsrc%5Etfw. كما تَناول الإعلان موجة الترويج عبر منشورات وروابط من المنصات الاجتماعية في الساعات الأولى للإعلان.
تفاعل الجمهور وتوقّعات الموسم
في التعليقات على البرومو، لاحظ المتابعون حالة ترقب واسعة وإجماعاً على أن البرومو يلبّي التوقعات وربما يتجاوزها. ذكر بعضهم أن البرومو يفتح باباً أمام مفاجآت، وأن الأحداث المقبلة ستكون أكثر جرأة وتعقيداً. كتب أحد المتابعين: “عطوى وضاري كل الحماس”، وعبّر آخرون عن أن “سعد راجع” و”الحماس كله لعزيزة وقصتها مع ناصر”. كما أشاد بعضهم بنوعية العودة وقلّبوا التوقعات بين الشخصيات وتفاعلاتهم المحتملة.
وتبنّى النقاش على منصات التواصل قراءة مبكرة لأحداث الموسم الجديد، حيث أشار عدد من المتابعين إلى احتمالات تغيّرات في علاقات الشخصيات وزواج محتمل وتبدّل في مواقع بعض الأبطال. ولاحظ كثيرون أن عودة الشخصيات الأساسية قد تعزز من وتيرة القصة وتفتح مخارج درامية جديدة، وهو ما عزّزه تفاعل الجمهور مع أجزاء من البرومو وروابط المصدر. شهدت التعليقات كذلك إشارات إلى أن المسلسل سيكون أقوى من الموسم الأول من حيث التعقيد والتشابك العاطفي.
وتصدّر التفاعل على المنصات العالمية النقاشات المرتبطة بالهاشتاجات الرسمية مثل #شارع_الأعشى، و#MBCShahid، و#رمضان_معانا. كما رُصدت روابط مختصرة مثل https://t.co/Mqawltzyxe توفر تغطية سريعة للحملة الدعائية، وتظهر الصور المرتبطة بالبرومو في عدة منشورات. وترافق هذا التفاعل مع صور توثيقية من البرومو مثل

مسلسل شارع الأعشى في موسمه الأول قدّم دراما اجتماعية تدور أحداثها في أحد أحياء الرياض خلال حقبة السبعينيات، مستعرضاً تفاصيل الحياة اليومية وتحولات المجتمع من خلال قصص نسائية متشابكة. شارك في بطولة المسلسل لمى عبدالوهاب في دور عزيزة، وإلهام علي في دور وضحى، وآلاء سالم في دور عواطف، إلى جانب براء عالم في دور سعد، وخالد صقر في دور أبو إبراهيم، مع مشاركة تركي اليوسف ومها الغزال وطرفة الشريف وغيرهم. يعكس العمل بلغة عربية مبسطة وواضحة القضايا الاجتماعية والعائلية المحيطة بروابط النساء وبالأزمات التي يواجهنها في تلك الفترة. ويظل المسلسل مثالاً على الدراما العربية المعاصرة التي تجمع بين الواقعية والتشويق من خلال أبطال يعملون بتكامل لإظهار تشابكات الشخصيات وتضحياتهن في مواجهة الواقع.




