أعلنت المحكمة العليا في لندن إلغاء الوصية التي كتبها الأب قبل وفاته بشهرين. عادت المحكمة إلى تطبيق وصية أقدم تعود لعام 2019 وتوزع التركة بشكل شبه متساوٍ بين الأشقاء. وأشارت المحكمة إلى أن إجراءات توقيع الوصية الأخيرة لم تُنفذ بشكل قانوني صحيح.

تفاصيل الوصية وتوزيع التركة

نفذت الوصية الأخيرة توزيعاً يمنح ابنة الأب أنجو باتيل المنزل كله، بينما يحصل الشقيقان على 250 جنيهاً إسترلينياً لكل منهما. أشارت الشقيقة الصغرى إلى أن الوصية كتبت في ظروف غير طبيعية، خصوصاً مع تدهور الحالة الصحية للأب ومكوثه في المستشفى. بينت المحكمة أن توقيع الوصية الأخيرة لم يكن سليماً من الناحية القانونية، فتمت العودة إلى الوصية الأقدم.

أصدرت المحكمة حُكماً يلزم أنجو باتيل بسداد تكاليف التقاضي الخاصة بشقيقتها، والتي تجاوزت 400 ألف جنيه إسترليني، إضافة إلى أتعاب المحاماة. بذلك تبخّرت حصتها من الميراث وانتهى الأمر بخروجها خالية الوفاض رغم أنها في البداية حازت على الحصة الأكبر. وتؤكد نتائج الحكم أن توزيع التركة أصبح وفق الوصية الأقدم بما يقرب من التساوي بين الأشقاء.

شاركها.