يقدّم هذا التقرير تحليلًا تفصيليًا لسعرات سندوتش فول والفلافل وفق تقديرات أخصائي تغذية. يؤكد المعطيات أن كل سندوتش يعتمد على مكونات محددة من الفول أو الفلافل وخيارات الخبز والزيوت. تُظهر الحسابات الأولية أن سندوتش الفول يمكن أن يكون مغذيًا نسبيًا رغم سعراته، خاصة لمن يرغب في وجبة منخفضة السعرات لكنها غنية بالبروتين. تهدف المراجعة إلى توفير معلومات دقيقة تساعد في اختيار فطور متوازن دون التخلي عن المذاق التقليدي.

سعرات سندوتش الفول

تشير التقديرات إلى أن كمية الفول داخل العيش تصل إلى نحو 80 جراماً، بينما يبلغ العيش المستخدم حوالي 60 جراماً. أشار إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في كمية الزيت والطحينة المضافة، إذ يصعب تقديرها بدقة. حسب التقريب الشخصي، احتوى السندوتش على نحو 10 جرام زيت و10 جرام طحينة، فيما كان الفول يشكل الباقي. عند إدخال هذه الأوزان في أداة لحساب السعرات، تبين أن السندوتش يحتوي على نحو 380 سعرة حرارية و13 جرام بروتين، ما يجعله خيارًا مغذيًا نسبيًا للفطور.

سعرات سندوتش الفلافل

أما سندوتش الفلافل، فالوضع أكثر تعقيدًا قليلًا بسبب القلي. تشير التقديرات إلى أن السندوتش يحتوي على 60 جرام فلافل مع حوالي 30 جرام زيت و10 جرام طحينة، إضافة إلى 60 جرام خبز. بعد الحساب على التطبيق، بلغ مجموع السعرات نحو 500 سعرة حرارية و12 جرام بروتين. ويشير الدكتور أمجد إلى أن السعرات ليست عالية جدًا مقارنة بالفلافل، لكن نسبة البروتين مقارنة بالسعرات قليلة قليلًا مقارنة بالفول. وهذا لا يمنع الاستمتاع بسندوتش الفلافل، خاصة إذا تم ضبط باقي وجبات اليوم لتتناسب مع احتياجات الجسم من السعرات والبروتين.

نصائح عملية للفطار اليومي

اختتم أمجد حديثه بدعوة المتابعين إلى ضبط باقي وجباتهم اليومية بحسب نوع السندوتش الذي يختارونه للفطور. يؤكد أن إدراك السعرات الحرارية ومقدار البروتين يساعد على تحقيق توازن غذائي دون التخلي عن الأطعمة التقليدية التي يحبها المصريون. ينصح بتخطيط الوجبات اليومية لتتناسب مع احتياجات الجسم من السعرات والبروتين، مع توزيعها بشكل متوازن. كما يشير إلى أهمية ضبط الوجبات الأخرى لتعويض الفروقات في السعرات بين سندوتش فول وسندوتش فلافل.

شاركها.