العلاقة بين سلس البول وانقطاع الطمث

يتزايد خطر الإصابة بسلس البول لدى النساء مع بداية سن اليأس بسبب التغيرات الهرمونية المصاحبة لانقطاع الطمث، وخاصة انخفاض مستويات هرمون الإستروجين. وتدعم عضلات وأنسجة قاع الحوض الاستروجين لصحتها ومرونتها، وتضعف هذه الأنسجة خلال الانقطاع مما يؤثر على التحكم في المثانة. وبجانب التغيرات الهرمونية، يوجد عوامل أخرى قد تزيد الخطر، مثل العمر والولادة والسمنة والتاريخ العائلي وجراحة الحوض السابقة.

وتشمل العوامل التي تزيد الخطر: 1- العمر، إذ يؤدي التقدم في السن إلى إضعاف عضلات قاع الحوض وتراجع التحكم في المثانة. 2- الولادة المهبلية قد تسبب إصابات في عضلات قاع الحوض وتزيد من احتمالية السلس بعد انقطاع الطمث. 3- السمنة تجهد قاع الحوض وتزيد الضغط على المثانة. 4- التاريخ العائلي للسلس البول يجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة به بعد انقطاع الطمث. 5- جراحة الحوض السابقة مثل استئصال الرحم أو إصلاح هبوط الأعضاء قد تؤثر في بنية قاع الحوض وتؤدي إلى سلس البول.

كيفية التعامل مع سلس البول بعد انقطاع الطمث

تتضمن الاستراتيجيات التعاملية مزيجا من الأدوية والتمارين وتعديل نمط الحياة. يؤثر الحفاظ على وزن صحي وممارسة الرياضة بانتظام في تقوية عضلات قاع الحوض وتحسين التحكم بالبول. وتشمل تمارين قاع الحوض وتدريبات المثانة وتغيير العادات مثل تقليل الكافيين والكحول. ويجب استشارة الطبيب لتحديد الخيار الأنسب حسب الحالة.

زلال البول وأسبابه

يشير زلال البول إلى تسرب كميات غير طبيعية من البروتين إلى البول وهو علامة محتملة على مشاكل صحية. قد يظهر أثناء الحمل نتيجة التغيرات الهرمونية وتزداد احتمالية ظهوره في الثلثين الثاني والثالث. وتُعد تسمم الحمل من الحالات المرتبطة بهذا العرض وترافقها ارتفاعات في الضغط ومضاعفات أخرى. كما قد يشير وجود الزلال إلى أمراض الكلى أو السكري أو ارتفاع ضغط الدم.

يجب متابعة الطبيب لتقييم وظائف الكلى والضغط والسكري وتحديد العلاج المناسب. يُجرى عادة فحص للبول والدم وفق توجيهات الطبيب. تتفاوت استجابة العلاج حسب الحالة وتاريخ الشخص الصحي. ينبغي التواصل مع الطبيب لأي تغيرات في الأعراض.

شاركها.