أشاد سعيد الماروق بتطور الدراما الخليجية في السنوات الأخيرة، ولا سيما الكويتية. قال إن هناك بداية حقيقية للتطور في القصة والتصوير والموسيقى والديكور والتمثيل، مع وجود رغبة واضحة من الممثلين لتقديم الأفضل. وأوضح أن الدراما الخليجية تسير في الاتجاه الصحيح مبنية على أسس قوية وملامح جديدة تعكس نضوجًا فنيًا وإنتاجيًا ملحوظًا.
![]()
عن تجربته مع منصة شاشا، أعرب الماروق عن رضاه التام عن الأعمال التي قدمها حتى الآن، مؤكدًا أنه يسعى دومًا لمنافسة نفسه. وأشار إلى أن الرؤية الخاصة التي تجمعه بالمنصة تختلف عن العديد من المنتجين وتتشابك مع طموحه. منذ اللقاء الأول شعر بأننا نتجه إلى مكان مهم، وأن التوافق الفكري والفني بينه وبين المنصة كان عاملًا أساسيًا في نجاح التجربة واستمراريتها.

جرأة الطرح وتوجه فني
أوضح الماروق أن الجرأة في طرح المواضيع لم تكن خيارًا عابرًا بل رؤية متكاملة. ونحن دائمًا نسعى إلى مواضيع مهمة وعميقة وأبعاد إنسانية؛ ونعتقد بأننا اكتفينا من السطحية. هذا التوجه ينعكس إيجابًا على فريق العمل حيث يتحمس الجميع لتقديم محتوى يحمل قيمة فكرية وإنسانية.
أعمال جديدة مع شاشا: كشف عن ثلاثة أعمال مرتقبة وهي “جناية حب” وهو عمل رومانسي شاعري ضمن إطار درامي واقعي يعرض خلال شهر رمضان، و”النفس المطمئنة” المعروف أيضًا بـ”هوس” والذي يتناول الحب والسحر الأسود، و”عرس الجن” وهو عمل مختلف من حيث النوعية ومقتبس من قصة واقعية. وأشار إلى أن الأعمال لا تشبه بعضها، وأن الحكم يتركه الجمهور له. وأوضح أن المنصة توفر لها بنية إنتاجية تتيح عرض هذه الأعمال بمستوى يليق بتطلعات المشاهدين.
الجمهور الخليجي عنصر أساسي في الاستمرارية. عبّر سعيد الماروق عن سعادته بوجود جمهور يتابعه عبر منصة شاشا، مؤكدًا أن تفاعل الجمهور يشكل دافعًا أساسيًا للاستمرار. وقال: “يسعدني أن يكون لي جمهور عبر شاشا. تفاعل الناس مهم جدًا لأنه يجعلنا مستمرين.” وأوضح أنه وجد جمهورًا في الخليج لأننا نعمل بضمير والكثير من الأحاسيس.

تحديات التصوير في الخليج وخطوات التطور
وعن التحديات التي واجهها خلال التصوير في الخليج، أشار إلى أن الصناعة لا تزال في طور التطور وتحتاج إلى فهم أعمق لطبيعتها المركبة. وأوضح أن الصناعة تتحرك حاليًا في الخليج لكنها بحاجة إلى فهم أعمق، لأن هذه المهنة صناعة وتجارة وفن، وكلها تكمل بعضها. وهو حريص على وجود أشخاص محترفين وراء الكاميرا مع دعم لوجستي، لأننا سنكون مرآة المجتمع. وتؤكد هذه المطالب أن المرحلة المقبلة تتطلب استثمارًا أكبر في الكوادر الفنية والبنية التحتية لضمان استمرارية التطور وتحقيق نقلة نوعية مستدامة في الدراما الخليجية.




