أعلن سعد رمضان مشاركته في حلقة إنسانية مؤثرة ضمن الموسم السادس من مبادرة صناع الأمل. قرر أن يكون جزءاً من لحظة فارقة في حياة ماري الحداد وعائلتها ناقلاً قصتها من ضيق العيش إلى مساحة أوسع من الأمل. أشارت الحلقة إلى تأثره بقصة ماري، الأم المطلقة منذ أكثر من 15 عاماً، التي كرّست حياتها لتربية ولديها في ظروف معيشية قاسية. وشدّد على أن مبادرة صناع الأمل وسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وفّرا له هذه الفرصة، وأنه مستعد دائماً للمساعدة.

عند دخول المنزل الجديد بدا المشهد واضحاً: جدران فارغة، لا أثاث ولا أجهزة كهربائية، ولا حتى ثلاجة. سألت ماري عن تدبيرها للأمور بلا ثلاجة فأجابت بأنها كانت تشتري المعلبات يومياً. قال سعد إنه سنملأه تدريجاً بالأساسيات التي اختاروها معاً، مثل البراد والغسالة والغاز وأثاث غرف النوم والجلوس. وفي محل المفروشات أكد: أنا بدي شي مريح ويكون فيه تخزين ليكون البيت عملياً وجميلاً.
تجسيد العطاء وبداية جديدة
لم يكتفِ سعد بالاختيار، بل شارك بنفسه في نقل الأغراض إلى الشقة وصعد السلالم حاملاً الصناديق. بعد يوم طويل من الترتيب، جلس إلى جانب ماري على الأريكة الجديدة وقال لها: إن شاء الله يكون كل شيء على ذوقك وتستاهلي أكتر من هيك. أجابت ماري بتأثر أن أهم ما حصلت عليه ليس الأثاث فحسب، بل الإحساس بأن صار لدينا بيت يجمع العائلة. طمأنها سعد بأن البراد سيكون ضمن الترتيبات وأن الأيام القادمة ستكون أجمل، مع التأكيد على أنها إنسانة قوية ومقاومة.

وقبل أن يغادر، قدّم لها ظرفاً لمصاريف الشهر القادم كدعم بسيط لتسهيل الأمور. وفي لحظة عفوية تحولت إلى مساحة غناء، سألها عما تحفظه من أغانيه فاختارت “خلص الوقت” وتابته هي بأن الوقت الحلو قد بدأ. وفي ختام اليوم قال سعد: كان نهارنا جميلاً وصارت لي عائلة جديدة، وتمنى لأولاده يوماً أن يكونوا مثل هذه التربية. هذه اللحظة الإنسانية تكرس قيم التضامن وتُضاف إلى مبادرات صناع الأمل بقلب بطلها سعد رمضان.

تمثل القصة رسالة من مبادرة صناع الأمل بأن الاستثمار في الإنسان يتجاوز التقديم المادي ليشمل الأمل والدعم المستمر. وتؤكد الحلقة أن ماري الحداد ستتشاطر مع المجتمع وتواصل تعاونها مع المبادرة. تظل هذه البداية صفحة جديدة في مسار العائلة وتأكيداً على قيم العطاء والتضامن.





