أعلنت الدكتورة هبة قطب، خبيرة العلاقات الزوجية، أن نحو 88% من الشباب يعانون من سرعة القذف في بداية الزواج. وتؤكد أن هذه المشكلة ليست نهاية المطاف ولا تستدعي القلق في معظم الحالات. وتشير إلى أن التوعية والتعامل الصحيح غالباً ما يسهمان في التغلب عليها دون اللجوء إلى تدخل طبي في أغلب الأحيان.
وأوضحت أن سرعة القذف في بداية الحياة الزوجية غالباً ما تكون مؤقتة بسبب عدم اعتياد الجهاز العصبي على العلاقة الحميمة. وتشير إلى أن الانتظام في العلاقة لمدة تتراوح بين 4 و6 أسابيع يساهم في تحسن الحالة وعودة الدورة الجنسية إلى طبيعتها. وتؤكد أن التغيرات التدريجية مع مرور الوقت تقلل من حدة المشكلة لدى نسبة كبيرة من الأزواج.
وأوضحت أن الجهاز العصبي يحتاج وقتاً للتكيف مع المثيرات الجنسية الجديدة، وهذا التكيف يفسر اختفاء المشكلة غالباً دون تدخّل طبي. وحذرت من أن التدخين يعد من الأسباب المهمة لسرعة القذف، كما أن تعاطي الخمور يُعد من الأسباب الشائعة لاضطرابات الأداء. كما أشارت إلى أن إدمان المخدرات، خاصة الأنواع التي تثير الجهاز العصبي مثل الحشيش، يتسبب في سرعة القذف ويؤدي إلى ضعف القدرة الجنسية والهلاوس الجنسية، ما يزيد التوتر والمعاناة النفسية.
وأوضحت أن التعديل السلوكي ونمط الحياة الصحي يمثلان الخطوة الأولى للعلاج، مع اللجوء إلى الطبيب المختص في حال استمرار المشكلة. وتؤكد أن التوعية المبكرة واتباع الإرشادات الطبية يسهمان في تجنّب تفاقم المشكلة وتحسين الأداء الجنسي مع الوقت. وتضيف أن العلاج المبكر يساعد في تقليل التوتر النفسي واستعادة الثقة بين الزوجين.




