تشير البيانات الصحية إلى أن سرطان القولون يمكن أن يصيب الشباب بعد سن الثلاثين، وتزايدت الإصابات في هذه الفئة خلال السنوات الأخيرة. يشرح هذا المقال أن الأعراض تظهر في هذا العمر وتختلف وفق تقدم المرض. نعرض هنا بشكل مبسط ومباشر أبرز العلامات التي قد تدفع إلى التفكير في سرطان القولون بعد هذا السن.
أعراض سرطان القولون بعد الثلاثين
تظهر علامة التعب المستمر غالبًا نتيجة فقدان الدم الخفي من الورم، ما يؤدي إلى انخفاض مستوى الحديد في الجسم. ينخفض الحديد في الدم وتقل كريات الدم الحمراء، فيقل وصول الأكسجين إلى العضلات والدماغ. تشير التقديرات إلى أن فقر الدم يظهر لدى نحو 40% من المصابين بسرطان القولون.
قد يظهر التعرق الليلي كعرض ملاحظ، خاصة إذا بدا أن الوسادة مبللة مع فجر كل يوم. يعود ذلك إلى أن خلايا الورم قد تفرز مركبات ترتفع بها حرارة الجسم. وتُعد فرط التعرق علامة شائعة أيضًا بين نحو 20% من المصابين بسرطان القولون المتقدم. كما قد يعود التعرق أحيانًا إلى استجابة الجسم للالتهاب المرتبط بالورم.
قد يشعر الشخص بأن أمعاءه لا تفرغ الفضلات بشكل كامل بعد التبرز. يحدث ذلك بسبب انسداد جزئي يسببه الورم، ما يعوق التخلص من الفضلات. تشير بعض الدراسات إلى أن تراكم البراز في الأمعاء يمثل علامة مبكرة لدى نحو 30% من المرضى قبل التشخيص.
شعورك المفاجئ بالذهاب إلى المرحاض مع نَفْسٍ قوي هو مؤشر يجب الانتباه إليه. يرجع ذلك إلى التقلصات الناتجة عن التهاب جدران القولون المصاب. أظهرت بعض الدراسات أن هذه الرغبة المفاجئة تظهر لدى نحو 25% من مرضى سرطان القولون في مراحله المبكرة. ويُفسر وجود ضغط الورم على الأعصاب الرغبة المفاجئة في التبرز.
قد يكون الإمساك علامة محتملة عندما تواجه صعوبة في التبرز رغم شرب كميات كافية من الماء وتناول الألياف. يعود ذلك إلى أن الورم يعوق حركة الفضلات عبر الأمعاء فيسبب الإمساك. تشير مصادر بحثية إلى أن الإمساك يعد أحد الأعراض المبكرة لسرطان القولون قبل التشخيص.




