يؤكد الأطباء أن سرطان القولون قد ينتشر إلى العظام مع تقدم المرض، وهو يَنتَشر عندما تستقر الخلايا السرطانية في العظام. عادةً ما ينتقل إلى عظام محددة في الجسم مثل العمود الفقري والحوض وعضد الذراعين وعظام الفخذ، وقد يظهر في عظام أخرى بحسب حالة الورم. يغيّر الانتشار العظمي طبيعة الأعراض وخيارات العلاج، ويتطلب متابعة ورعاية مركزة من فريق الرعاية الصحية.
أماكن الانتشار العظمي
عادةً ما ينتقل سرطان القولون إلى عظام محددة، أبرزها العمود الفقري والحوض وعضد الذراعين وعظام الفخذ. كما يمكن أن يظهر الانتشار في عظام أخرى وفق مسار الورم ودرجة تفشيه. يساعد تحديد أماكن الانتشار الأطباء في توجيه الرعاية وتخفيف الأعراض وفق الحالة.
أعراض الانتشار العظمي
يشعر المريض بألم في موضع العظم المصاب، وقد يضعف العظم ويسبب كسوراً متكررة. قد يضغط الورم المنتشر على الحبل الشوكي، ما يسبب تنميلاً في الظهر، صعوبة في المشي، وفقدان السيطرة على البول أو الأمعاء في الحالات الشديدة. مع استمرار الانتشار، ترتفع مستويات الكالسيوم في الدم نتيجة تسربه من العظام إلى الدم، ما يسبب التعب، الإمساك، والغثيان، وقد يصل إلى الغيبوبة في حالات نادرة إذا لم يعالج ارتفاعه. وتؤثر هذه الأعراض بشكل واضح في جودة الحياة وتحد من الحركة اليومية.
التشخيص
يُجري الطبيب فحوصاً دموية لقياس مستوى الكالسيوم في الدم إلى جانب اختبارات أخرى بحسب الحاجة. يُستخدم التصوير بالأشعة السينية والتصوير المقطعي المحوسب والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني PET لتحديد وجود انتشار العظام وقياس حجمه. كما يفضل إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي لتقييم تأثير الورم على الأنسجة العصبية وتحديد مواقع الانتشار بدقة.
المآل والعلاج
لا يمكن الشفاء من انتشار سرطان القولون في العظام، لكن العلاجات المتاحة تهدف إلى إطالة عمر المريض وتخفيف الألم وتحسين جودة الحياة. يتطلب الوضع وجود متابعة مستمرة وتنسيق بين فريق الرعاية الصحية لتعديل الخطة العلاجية بحسب الاستجابة والتطور الصحي للمريض. كما تتضمن الإجراءات الوقائية تقليل مخاطر الكسور وتحسين القوة العظمية للمصاب.
خيارات العلاج
تشمل خيارات العلاج: أدوية لتقوية العظام وتخفيف الألم، والعلاج الإشعاعي لتخفيف الألم وتقليل خطر الكسور، وجراحة تثبيت العظام بواسطة قضبان معدنية أو أجهزة أخرى في العظام الضعيفة، وحقن العظام بالأسمنت العظمي. قد يلجأ الأطباء إلى العلاج الكيميائي أو العلاجات الموجهة أو العلاج المناعي أو العلاج الإشعاعي كجزء من العلاج الشامل، وكذلك العلاج الحراري لتسخين أو تجميده الورم. كما تُستخدم أدوية خافضة لمستوى الكالسيوم في الدم لضمان استقرار مستوى الكالسيوم.




