ثنائية الأسود والكاميل
برزت ثنائية اللون الأسود والكاميل في سُحور Yves Saint Laurent في دبي من خلال إطلالات معتصم النهار ولين برينجكجي. اعتمد معتصم النهار إطلالة عصرية بسيطة من تي شيرت أسود يعلوه بليزر أسود أنيق وبنطال واسع باللون الكاميل، ما أضفى تباينًا دافئًا يعكس هدوئه وعمليته مع لمسة رسمية مناسبة للمناسبات الفاخرة. أما لين برينجكجي فاختارت جاكيتًا قصيرة مطرزًا باللون الأسود مع بنطال أسود ضيق، ليجمع الأسلوب بين الكلاسيكية والأنوثة القوية لتجسيد روح السهرة.

أنوثة محدّدة التفاصيل
أطلت ليلى عبدالله بإطلالة سوداء بالكامل، حيث اختارت جاكيت طويلة ملتفة بأكمام منفوخة منحتها حضورًا دراميًا ناعمًا، وتناسقت مع بنطلون أسود. لفّت الحزام حول الخصر ليحدد القوام ويبرز جمال القصّة. توازن بين القوة والنعومة تجسد في هذا اللوك حضورًا أنيقًا يواكب أجواء السهرة الرمضانية.

لمسة شرقية وجلد عصري
اختارت شيرين عمارة فستانًا ذهبيًا طويلًا بطابع شرقي فاخر يعكس أجواء رمضانية بامتياز من خلال لونه وقصته الانسيابية. في المقابل ظهر أسامة مروة بإطلالة سوداء مع جاكيت جلدي أضفى لمسة شبابية متمردة، في تناغم يعكس اختلاف الأسلوبين ضمن إطار أنيق. التباين بين الدراما الشرقية والجرأة العصرية يبرز كعنوان للأناقة المتجددة في السهرات.

بساطة راقية
اعتمدت سيدرا عمارة فستانًا أسود طويلًا وضيقًا بقصة ناعمة بعيدة عن المبالغة، ما أبرز جمال التصميم والبساطة الراقية في آنٍ معًا. أما رامي حمدان فاختار توب سوداء نسقها مع جاكيت وبنطال بقصة كلاسيكية أنيقة، ليؤكد أن اللون الأسود يبقى الخيار الأكثر أمانًا وجاذبية في السهرات الرمضانية. تكرار هذه الإطلالات يبرز ثبات الرؤية الحضارية التي تميّز الدار في مناسباتها الخاصة.





