أعلنت لجنة الاتصالات الفيدرالية عن موافقة رسمية لزيادة عدد أقمار ستارلينك إلى 15 ألف قمر صناعي. تتيح الموافقة تشغيل 7500 قمر من الجيل الثاني وتغطي النطاقات الترددية المتعددة. يؤدي ذلك إلى تعزيز شبكة الإنترنت الفضائية وتحسين السرعة والاستقرار والتغطية، خاصة في المناطق الريفية. يتوقع أن تسهم الخطوة في تقليل الفجوة الرقمية وتوفير اتصالٍ من الجيل التالي.

التزامات زمنية وتفاصيل تقنية

أعلنت FCC أنها فرضت جدولاً زمنياً صارماً يتطلب تشغيل نصف الأقمار الجديدة بحلول ديسمبر 2028، واستكمال الإطلاق والتشغيل لبقية الأقمار بحلول ديسمبر 2031. تتضمن الشروط أيضاً السماح بالعمل في خمسة نطاقات ترددية وتخفيف قيود تقنية سابقة. ووصف رئيس اللجنة القرار بأنه نقطة تحول ويؤكد أن الترخيص يمنح ستارلينك قدرة على تقديم خدمات إنترنت غير مسبوقة وتحسين وصول الاتصال إلى المجتمعات المحرومة. يتوقع أن تساهم هذه الخطوة في تعزيز نطاق التغطية وتحسين جودة الخدمة العالمية.

تركز الشركة في استراتيجيتها على المجتمعات الريفية والنائية حيث تكون الاتصالات الأرضية محدودة أو مكلفة. وتشير التوقعات إلى أن إضافة أقمار جديدة ستدعم سرعة أعلى واستقرار أقوى وسعة أكبر تغطي مناطق واسعة. وتعزز الموافقة الثقة في نموذج الإنترنت الفضائي كخيار بديل للمناطق النائية وتدفع نحو تقليل الفجوة الرقمية. وعلى الرغم من ذلك، يظل التحدي التنفيذي واللوجستي قائماً مع وجود جدول زمني للتحكم في الإطلاقات خلال السنوات المقبلة.

شاركها.