أعلنت القوة الفضائية الأمريكية نجاح إطلاق القمر GPS 3 من منصة كيب كانافيرال باستخدام صاروخ فالكون 9، ليكون القمر التاسع ضمن كوكبة الأقمار المتقدمة. جرى وضعه في مدار الأرض المتوسط في 17 يناير 2026 لتعزيز دقة خدمات الملاحة والتوقيت العسكرية والمدنية. تتميز هذه الأقمار بإشارات M-Code الأكثر مقاومة للتشويش، ما يوفر إشارات أكثر أمانًا في البيئات التقنية المزدحمة. كما حقق المعزز الأول هبوطًا دقيقًا على منصة في المحيط الأطلسي، مسجلًا الهبوط رقم 564 في تاريخ شركة سبيس إكس.
أبعاد تقنية وقوة GPS 3
تشير تقارير إلى أن القرار الحكومي بنقل المهمة من صاروخ فالكون التابع لشركة ULA إلى شركة سبيس إكس يضمن سرعة التنفيذ والقدرة على التكيف مع جداول الإطلاق المتغيرة. جرى نقل القمر الجديد إلى المدار بهدف تعزيز دقة تحديد المواقع لخدمات الملاحة والتوقيت المدنية والعسكرية. تبرز هذه العملية كركيزة لتمكين الولايات المتحدة من سيادتها الفضائية وتحديث البنية التحتية الرقمية في قطاع الفضاء بتكلفة منخفضة.
توفر تقنية M-Code حماية متقدمة ضد الخداع والتشويش على أنظمة الملاحة، ما يضمن استمرارية الخدمات الحيوية في حالات الطوارئ ويسمح بقيادة عمليات عسكرية دقيقة وآلية. كما تبرز هذه الجوانب أهمية إعادة استخدام المعززات الفضائية، إذ تقلل الفجوات الزمنية بين المهمات وتخفض التكاليف الرأسمالية للإطلاق، ما يفتح آفاق لإطلاق تجمعات أقمار صناعية كبيرة لخدمات الإنترنت والذكاء الاصطناعي العابر للحدود.




