تعلن سبوتيفاي عن إتاحة ميزة الدردشة الجماعية داخل تطبيقها، والتي تتيح للمستخدمين مراسلة ما يصل إلى 10 أصدقاء في محادثة واحدة، في خطوة جديدة لتعزيز التفاعل الاجتماعي دون مغادرة التطبيق. وتأتي هذه الميزة كامتداد لخدمة الرسائل التي كشفت عنها سبوتيفاي لأول مرة العام الماضي، حيث يمكن للمستخدمين تبادل الأغاني وقوائم التشغيل وملفات البودكاست داخل المحادثات الجماعية. وتؤكد سبوتيفاي أن الهدف من هذه الإضافة هو توفير تجربة تواصل متكاملة تجمع بين الاستماع والمشاركة في مكان واحد.
إبقاء المستخدمين داخل المنصة
تسعى سبوتيفاي من خلال الدردشة داخل التطبيق إلى تقليل الاعتماد على منصات خارجية لمشاركة المحتوى، وتوفير تجربة تواصل متكاملة تجمع بين الاستماع والمشاركة في مكان واحد. ومن خلال هذه المراسلة، تعمل المنصة على إبقاء المستخدمين داخل التطبيق أثناء التفاعل مع أصدقائهم. ومنذ إطلاق ميزة الرسائل في أغسطس الماضي، أضافت سبوتيفاي تحديثات مهمة أبرزها مشاركة ما يتم الاستماع إليه في الوقت الفعلي ودعوة الأصدقاء للانضمام إلى جلسات استماع تعاونية داخل الدردشة.
مزايا تفاعلية إضافية
ومنذ إطلاق ميزة الرسائل في أغسطس الماضي، أضافت سبوتيفاي عدة تحديثات مهمة، أبرزها مشاركة ما يتم الاستماع إليه في الوقت الفعلي، ودعوة الأصدقاء للانضمام إلى جلسات استماع تعاونية داخل الدردشة. وتتيح هذه المزايا للمستخدمين التنسيق حول ما يشاهدونه أو يسمعونه سويًا بشكل لحظي، مما يعزز التفاعل والتشاركية بين الأصدقاء. كما يمكن للمحادثات الجماعية أن تكون منصة للمشاركة في التوصيات والملفات الصوتية بشكل أسرع وبسلاسة أكبر.
سباق المنصات على المراسلة الداخلية
ليست سبوتيفاي المنصة الوحيدة التي تسعى لإدراج المراسلة ضمن تجربتها، إذ أعلنت يوتيوب مؤخرًا عن اختبار الرسائل الخاصة مجددًا، بعد محاولات سابقة لم تستمر طويلًا. تعكس المحاولة الجديدة لدى يوتيوب، كما لدى سبوتيفاي، رغبة الشركات في تقديم تواصل مدمج داخل التطبيق يربط بين الاستماع والمحادثة. يمثل ذلك دلالة على سباق المنصات نحو تعزيز التفاعل الاجتماعي داخل التطبيق نفسه بدلاً من الاعتماد على تطبيقات خارجية.




