أعلنت عائلة بريجيت باردو وفاة الفنانة الفرنسية في 28 ديسمبر الماضي داخل منزلها بجنوب فرنسا، عن عمر يناهز 91 عامًا نتيجة صراع مع مرض السرطان. وأشارت المصادر إلى أن الجنازة ستقام في سان تروبيه وتُدفن في المقبرة البحرية المطلة على البحر المتوسط. وتظل باردو رمزًا لتحرر المرأة وجمال فرنسا بعد الحرب.
تفاصيل الجنازة
أُقيمت مراسم الجنازة في أجواء مهيبة داخل كنيسة نوتردام دي لاسومبسيون في سان تروبيه، وتُليت ترنيمة Ave Maria بصوت ماريا كالاس. وحضر الجنازة زوجها برنارد دورمال وابنها وأحفادها، إلى جانب أفراد من العائلة ومؤسسة بريجيت باردو لحماية الحيوانات. وثّقت تغريدات وروابط إعلامية مثل https://t.co/bTaRKKZHKo وhttps://twitter.com/BFMTV/status/2008859837891789153?ref_src=twsrc%5Etfw.
وخلال مرور موكب الجنازة في شوارع سان تروبيه الضيقة، اصطف السكان والمعجبون لتحية النعش بالتصفيق، في مشهد يعكس مكانة الراحلة في قلوب أبناء المدينة وزوارها. كما أُعلن لاحقًا أن الجنازة جسّدت تكريمًا شعبيًا ورسميًا، حيث تؤكّد بلدية سان تروبيه بقاء باردو مرتبطة إلى الأبد بالمدينة كسفيرة لها. وتوثّق تغريدات أخرى الحدث من مصادر مثل https://t.co/qumGE4aWg3 وhttps://twitter.com/PsyGuy007/status/2008845054836650220?ref_src=twsrc%5Etfw وhttps://twitter.com/MaxGuazzini/status/2008922003651097069?ref_src=twsrc%5Etfw.
من نجمة شاشة إلى صوت حقوق الحيوان
اعتزلت باردو التمثيل عام 1973 وهي في الثالثة والأربعين من عمرها، وشاركت خلال مسيرتها في أكثر من عشرين فيلمًا، كما أصبحت رمزًا عالميًا لتحرر المرأة وجمال فرنسا في خمسينيات وستينيات القرن الماضي. وبقيت شخصية عامة مثيرة للجدل بسبب نشاطها في حماية الحيوانات، حيث أسست مؤسسة لا تزال من أبرز الجهات الداعمة لقضايا حقوق الحيوان حتى اليوم. وتُشير المصادر إلى أن المؤسسة تحمل اسمها وتواصل حماية مئات الحيوانات وتقديم الدعم للمشروعات المرتبطة بحقوق الحيوان.




