يؤكد سامر البرقاوي في ET بالعربي أن عنصر المفاجأة في تعاونه مع تيم حسن خلال مواسم رمضان يعتمد بشكل أساسي على الشغف والبحث قبل أي إنجاز. يقول إن البداية تكون من البحث، والشغف هو المحرك المستمر الذي يدفعه لتجربة ما هو مختلف وليس مألوفًا. يضيف أن السنة المقبلة ستشهد جرأة في تقديم عوالم قد تبدو افتراضية لكنها تحمل إسقاطات واضحة على الواقع الراهن. يوضح أن الواقع المعاش ينعكس في اختياراته لشخصياته وأنه يسعى لتقديم صورة تعكس معاناة المجتمع السوري من الحرب.

سامر البرقاوي يتحدث في ET بالعربي

عودة فارس الحلو إلى الدراما السورية لم تكن صدفة، بل اختيار كان حاضراً لديه منذ زمن، حيث يرى أن الفنان ترك أثرًا كبيرًا لديه كمشاهد وكخريج عمل. يؤكد أن فارس ظل حاضرًا في ذاكرته وأن الظروف الحالية سمحت بإتاحة الفرصة لتجربة مشتركة بينهما، إضافة إلى أن فارس كان خيارًا مناسبًا للدور من حيث الملاءمة والتوقيت. كما يوضح أن العناية بالتفاصيل وتوقيت المشروع هما العاملان اللذان يحددان نجاح التجربة المرتقبة.

وبشأن إمكانية استمرار التعاون مع تيم حسن حتى رمضان 2027، يؤكد البرقاوي أن الفكرة مطروحة بالفعل وأن العمل جارٍ على التفاصيل وشكل المشروع القادم. يضيف أن هناك دراسات جارية للتأكد من الشكل الأنسب للمشروع المستقبلي، معربًا عن تفاؤله بشأن استمرار الشراكة وربما توسيعها خلال المواسم القادمة. وفي سياق الحديث عن شراكات الإنتاج، أكد أن الرؤية الثابتة هي الاستمرار في تقديم محتوى يواكب تغيّر اهتمامات الجمهور وتطلعاته.

View this post on Instagram

A post shared by Ari Jan

لقطة من مسلسل مولانا

شاركها.