توضح الدراسات أن زيادة الوزن في رمضان ليست نتيجة للحلوويات وحدها بل نتيجة عادات متكررة خلال الشهر. بعد مرور 14 ساعة من الصيام تكون مستويات الأنسولين منخفضة وتزداد الرغبة في تناول الطعام بشراسة. عند كسر الصيام بالعصائر والكربوهيدرات بسرعة، يرتفع سكر الدم بشكل حاد ثم يعود للانخفاض بسرعة، وهي قفزات سكر متكررة تساهم في اكتساب الوزن. هذه القفزات المتكررة في الدم السكري هي أحد أسباب زيادة الوزن خلال رمضان.
كما أن الإفطار العاجل بتناول وجبة كبيرة مباشرة يفرض استهلاك كميات كبيرة من الطعام دون وعي. يحتاج الدماغ نحو 15 دقيقة ليستقبل إشارات الشبع وتعديل تناول الطعام وفقها. نتيجة ذلك، يستهلك الصائم سعرات إضافية قد تؤثر في الوزن على مدى الشهر.
كما أن المشروبات الرمضانية تحمل سعرات حرارية عالية ونسبًا كبيرة من السكريات. إضافة هذه السعرات إلى وجبات الإفطار يسهم في زيادة الإجمالي اليومي للسعرات. أما الإفراط في شرب هذه المشروبات فيؤدي إلى تخزين الدهون مع مرور الأيام.
طرق لتجنب زيادة الوزن في رمضان
ابدأ كسر الصيام بشرب الماء مع تمرتين من النخلة وقليل من المكسرات وكوب من الحليب، فهذه التركيبة تبطئ امتصاص السكر وتساعد في الشعور بالشبع. بعد صلاة المغرب، ابدأ وجبة الإفطار بالحساء مثل شوربة العدس أو الخضار، وتأكد من احتساب أي نشويات في الحساء ضمن الإجمالي المسموح في اليوم. بعد الشوربة، تناول قطعة من البروتين وزنها نحو 120 إلى 150 جرامًا ليمنح الجسم كمية بروتين كافية دون إفراط.
بعد البروتين، احرص على استهلاك المزيد من الخضراوات مع مراعاة أن تكون كمية النشويات مثل الأرز مساوية لقبضة اليد. يفضل أن تكون النشويات جزءًا من الوجبة وليس الجزء الأكبر منها. بتطبيق هذه التوجيهات يحافظ الصائم على توازن السعرات ويقلل مخاطر التخمة خلال الإفطار.




