تعلن زندايا حضورها في روما للمشاركة في العرض الأول لفيلم The Drama بإطلالة تحمل رسالة استدامة. اختارت فستانًا أسود من Armani Privé سبق وأن ارتدته كيت بلانشيت، مع ياقة عميقة وزينة من أحجار الأونيكس السوداء وتفاصيل نحتية عند الوركين. تنتهي التنورة الواسعة بتصميم fit-and-flare، وهو خيار يعكس توجهها نحو الأسلوب المعاصر والمستدام. بحسب منسق إطلالاتها Law Roach، أُعير الفستان لها من أرشيف Blanchett الشخصي وأكملت الإطلالة بمجوهرات Louis Vuitton وبوب مبللة كتحية لأسلوب بلانشيت.
تُجسّد هذه الإطلالة فكرة SOMETHING BORROWED ضمن إطار أوسع مستوحى من تقاليد حفلات الزفاف الأمريكية. استُعير الفستان من أرشيف Blanchett الشخصي وفقاً لما ذكره منسق الإطلالات Law Roach، ليُبرز استخدام الموضة كأداة تعبير مع الحفاظ على الاستدامة. هذه الحركة تعكس ذكاء زندايا في اختيار القطع المستعملة أو المعاد تدويرها لتوصيل رسالة جديدة، مع التأكيد على إعادة الاستخدام كنهج فعال في صناعة الموضة.
سرد بصري لإطلالات مستوحاة من الزفاف
في باريس، تألقت زندايا بفستان مخصص من Louis Vuitton يجسد فكرة “something new” ويعكس تجديداً للنهج كما يبرز أسلوبها العصري. التصميم يعزز حضورها بسيل من التفاصيل الراقية والتشطيبات الفاخرة واللمسات المعمارية التي تعزز من بساطته وأناقة حداثته. ورافق اللوك مجوهرات Louis Vuitton وتصفيفة بوب مبللة تكريماً لأسلوب Blanchett.
وفي لوس أنجلوس، عادت بفستان Vivienne Westwood من أرشيفها كـ “something old” في سياق سرد بصري يحافظ على الذكرى ويعيد إحيائها بطراز معاصر. يواكب هذه الإطلالة وجود إشاعات حول علاقتها بتوم هولاند، ما يضفي طبقة من التكهنات حول حياتها العامة وتؤكد قدرتها على المزج بين الحياة الشخصية والتمثيل والموضة.
في النهاية، تبقى زندايا مثالاً على كيفية تحويل الموضة إلى قصة تُروى بإبداع على السجادة الحمراء وتبرز عناصر الاستدامة والتجديد في مسيرتها المهنية.




