زارت رشا شربتجي عائلة أبو إلياس ضمن مبادرة الفن يصنع الأمل وتفقدت صحة الأولاد في المستشفى. أوضح الأطباء أن هناك حاجة مستمرة لمتابعة وظائف العصب البصري وتقديم مكملات غذائية وفيتامينات لتعزيز صحة الشبكية. شاهدت الفرق الطبية والتجهيزات الحالية وتناقشت مع الأسرة حول خيارات العلاج والتأهيل المتاحة. أخبرت العائلة أن سهيل فقد بصره تدريجيًا منذ عمر 12 عامًا نتيجة حادث أثناء لعب كرة القدم، وأن الجهود العائلية تبذل لدعم العلاج رغم استمرار الضرر في العصب البصري.

توفير الاحتياجات الأساسية

أشارت رشا وفريقها إلى احتياجات العائلة اليومية أثناء تواجدهم في المنزل. رصدوا نقصًا في الأجهزة المنزلية والإضاءة الكافية التي تضمن رعاية البصر وتسهيل التعلم. اقتنت المبادرة الأجهزة الأساسية من بينها بطاريات لإضاءة مستمرة وأجهزة لوحية لتعزيز التعلم، إضافة إلى هواتف ذكية معدة خصيصًا لاحتياجات فاقدي البصر. سجلت الزيارة أن هذه التجهيزات ستساعد الأطفال على المشاركة في التعليم والتفاعل مع العالم الرقمي بشكل آمن وفعّال.

التضحيات ورعاية الأبناء

باع أبو إلياس محله ومنزله لضمان فرص العلاج وإعادة التأهيل البصري لأبنائه. وعند انفصال سهيل عن والدته، استمرت العائلة في العيش معًا في بيت واحد، محافظة على الروابط الأسرية وداعمة بعضها بعضًا. واجهوا التحديات اليومية بروح الوحدة والتعاون، مع دعم متواصل من أفراد الأسرة. تجسّدت في هذه التضحيات قيم العائلة والتفاني من أجل مستقبل أبنائها.

نتيجة المبادرة ونموذج الإنسانية

تثبت مبادرة الفن يصنع الأمل أن الفن يمكن أن يكون أداة حقيقية للتغيير في حياة المحتاجين من خلال الرعاية الصحية والتعليم والدعم المنزلي. إزاء هذه الزيارة والتجهيزات، استعاد الأبناء الأمل وبدأوا يتفاعلون مع التكنولوجيا المصممة لهم بطرق مناسبة. تؤكد النتيجة أن الحياة اليومية تتحسن عندما تتضافر الجهود بين الفن والإنسانية وتوفير الدعم. تشكل هذه التجربة نموذجًا عمليًا للإنسانية والتغيير المستدام بعطاء واضح ونتائج ملموسة.

شاركها.