يشارك ديفيد وفيكتوريا بيكهام رسالة إنسانية بمناسبة العام الجديد عبر نشر صورة قديمة لبروكلين وهو طفل على حساباتهما في إنستجرام، وترافقها تعليقات مليئة بالحب. وتبرز الصورة روابط العائلة وتؤكد رغبتهما في أن تبقى أبواب المنزل مفتوحة أمام بروكلين. كما تشير الرسالة إلى التزامهما بمصالحة محتملة وتأكيد حبهما له رغم التوترات الأخيرة.

قال مصدر مقرب من العائلة لموقع RadarOnline إن هذه الخطوة كانت محسوبة ومتعمدة لمدّ غصن الزيتون لبروكلين. وأوضح أن الرسالة تحمل دلالات عاطفية عميقة وتؤكد أن المنزل يُرحب به دائماً رغم أن بروكلين كان قد أبدى سابقاً عدم رغبته في الإصلاح في الوقت الراهن. وأشار المصدر إلى أن الهدف هو إيصال رسالة بأن العائلة لا تزال تبذل جهدها للمصالحة خلال الفترة المقبلة.

خلال عام 2025 غاب بروكلين عن مناسبات عائلية مهمة، من بينها حفل تكريم ديفيد بيكهام بنيل لقب الفروسية واحتفال عيد ميلاده الخمسين. كما لم يحضر مراسم تجديد عهوده الزوجية مع نيكولا بيلتز. ولا يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي من بروكلين أو نيكولا عن موقفهما من حركة المصالحة، ما يترك الباب مفتوحاً أمام تطورات محتملة في العام القادم.

لا تزال الرسائل والتوقعات بشأن العلاقة العائلية قائمة، بينما يظل الوالدان يواصلان بذل الجهود لإبقاء باب الحوار مفتوحاً أمام ابنهم. وتظل الأخبار حول إمكانية المصالحة رهينة تفاعل بروكلين ورغبته في إعادة بناء الروابط مع والديه. يبقى المستقبل العائلي في عائلة بيكهام مضطرباً حتى يتضح موقف بروكلين بشكل رسمي.

شاركها.