أوضحت رحمة رياض في توضيحها أن برنامج ذا فويس كله كان مسجل من أول حلقة لآخر حلقة، وأن الحلقات اتعرضت وهي مسجّلة بالفعل، بما فيها الحلقة الأخيرة. وقالت إن التصوير تم وفق سيناريو احترافي معمول به عالميًا. وأشارت إلى أن المشهد النهائي كان مصوّرًا على نحو يجعل كل مشترك يبدو كأنه الفائز، وأنه يتم عرض الفائز الحقيقي وفق تصويت الجمهور وليس تمثيلًا من المدربين.

وقالت رحمة رياض إن هذا الأسلوب ليس جديدًا على البرنامج، مؤكدة أنه متبع في النسخ العالمية من ذا فويس The Voice. وأضافت أن السيناريو يتكرر في دول عديدة مثل أستراليا وأوروبا، وأن النسخة الأوروبية عادةً ما تكون مسجلة، ولأن الفنانين لديهم جداول والتزامات زمنية صارمة فالتسجيل كان الحل الأنسب. وأكدت أيضًا أن الفريق كان يحرص على تنظيم التصوير لضمان الالتزام بالمواعيد وعدم الإخلال بمصداقية العمل.
آليات الإنتاج وتفادي اللبس
ووجهت رحمة رسالة مباشرة للجمهور، طالبة عدم التشكيك في نزاهة البرنامج، وقالت: “أرجوكم ما تشككوش في مصداقية التصوير ولا مصداقية الفائز ولا مصداقية MBC، كل اللي حصل كان حقيقي”.
وكشفت عن كواليس عقب إعلان النتيجة؛ إذ حضرت مكالمة فيديو مع جودي شاهين كانت مصدومة وفرحانة جدًا لأنها لم تتوقع فوزًا بلقب أحلى صوت.
من جانبه، علق ياسر السقاف مقدم البرنامج على الجدل نفسه موضحًا آلية الإنتاج، فقال: “ناس كتير كانت بتسألني إزاي أنا في جدة والحلقة بتقول صوتوا وهي مسجلة، الحقيقة إننا صورنا تلات سيناريوهات، على أساس إن كل واحد من المتسابقين هيكسب، وبناءً على تصويت الجمهور بنعرض لحظة الفائز الحقيقية”.
وأضاف أن الطريقة دي تضمن جاهزية لأي نتيجة وتُظهر اللحظة الحقيقية للفوز للجمهور، ووجه حديثه للجمهور بأن الصورة أصبحت واضحة وأنهم فهموا الفكرة.




