وقعت رحمة محسن ضحية الحلقة السابعة عشر من رامز ليفل الوحش. بدأ العرض كأنه فقرة ترفيهية بعنوان “الرحلة” تقدمه ألين وطفة، وشارك محمود السيسي المقلب مع رحمة في جميع مراحل العرض. أشار مقدّم البرنامج إلى مسيرتها كفنانة شعبية حققت شهرة واسعة عبر مسار طويل من الكفاح، ليظهر بعدها المقلب كاختبار يركز على مدى قبول الجمهور لشهرتها أكثر من مجرد أغانيها. تم التمهيد لهذا الحدث بمقاطع تؤكد صعودها وتأكيد موقعها في ساحة النجوم المطلوبة.

في أول مرحلة اتضح أن رحمة تخاف من الحيوانات، خصوصاً من الدجاج، وتردّد أمام الكاميرا قائله إن هذه الحيوانات تثير لديها قلقاً. ثم سألها رامز عن أبرز محطات مسيرتها الفنية، فتناولت مسألة شائعة حول شفط الدهون لكنها أشارت إلى أنها لم تفشل بل مرت بفترة اكتئاب تسببت في زيادة بسيطة في الوزن. كما طُرح عليها سؤال حول من تفضلين من نجوم الوسط الفني، فأجابت بأن الخيار كان يذهب إلى يارا محمد. وفي نهاية هذه الجولة سُئلت عن إشاعة زواج من نجم فني، فأكدت أنها مجرد إشاعة.

تفصيل الأحداث خلال الغابة والتفاعل مع المقلب
أما مرحلة الغابة فظهر الخوف الشديد على رحمة حيث صرخت وتوارَت خلف محمود السيسي حتى وقعت أمام الغوريلا، ثم استمرت في التماس العون والتشبّث بالظهور أمام الكاميرا حتى النهاية. وظهرت اضطراباتها أثناء الجزء الأخير من المشهد، حيث ظلت تردد أنها لا تتحمل الضغط حتى ظهور رامز جلال. تتابعت اللقطات بشكل يبرز مدى توترها وتفاعلها مع التحدي الذي وضعه البرنامج في هذه المحطة من المقلب.

وأظهر التفاعل العكسي للمشاهدين عبر منصات التواصل، إذ كتب الجمهور عبر منصة X تعليقات من بينها عبارات تتوقع نهاية الحلقة بقوة، وآخرون وصفوا الحلقة بأنها مليئة بالأحداث والتشويق، بينما توقّع بعضهم أن يعرض رامز لجولات أقوى خلال الحلقة. كما تكرر وصف الحلقة بأنها دفعت رحمة إلى أجواء من المواجهة المباشرة مع المقلب، وهو ما أثار جدلاً وتداولاً بين المتابعين.

قصة البرنامج وضيوف العرض وجدول البث
تدور فكرة المقلب في إطار ست غرف مختلفة يدخل فيها الضيف مع بلوجرز متفق معهم على تنفيذ المقلب، باستثناء الغرفة الأخيرة التي يدخلها الضحية بمفرده ليظهر رامز جلال في نهاية المقلب. يُعرض برنامج رامز جلال يوميًا بعد أذان المغرب مباشرةً عبر قناة MBC مصر. وتضم قائمة ضيوف هذا العام أسماء مثل غادة عبد الرازق، أحمد السقا، كارولين عزمي، آية سماحة، لقاء الخميسي، هنا الزاهد، رحمة محسن، محمود بن تايج، وأحمد مصطفى زيزو، إضافة لغيرهم من الضيوف.




