بدأت الحلقة العشرون من رامز ليفل الوحش بمشهد مقلب استهدف دينا كضيفة في إطار البرنامج. أُعلن في التقديم عن مخاطر الرقص الشرقي وتنامي تهديدات فنية عالمية، مع الإشارة إلى وجود تأثيرات من الراقصات الروسيات والبرازيليات كعامل مطر يضغط على المشهد. شاركت كنزي مدبولي المقلب مع دينا بكل مراحله المتتالية كما هو منصوص في العرض. عند بدء التنفيذ، أظهرت دينا علامات ألم وخوف وهي تتعامل مع الضربات وتُطرح عليها أسئلة صريحة تكشف ردود أفعالها أمام الكاميرا.

وفي بداية المقلب وجه رامز دينا أسئلة صريحة حول من يقلقها، فأجابت بأنها لا تشعر بالقلق من أحد. ثم سألها عن أكثر ممثلة تعجبها رقصها فأجابت بأن نبيلة عبيد، مع الإشارة إلى أن مي عمر لا تعرف الرقص وأنها جلبت من يرقص مكانها. سُئلت دينا عن عدد مرات زواجها فذكرت أنها تزوجت تسع مرات ونفت الزواج من ممثل. وتواصلت ردود فعلها بخوف واضح حين واجهت الكهرباء والأنوار، وظهرت مخاوفها في مرحلة ليفل الوحش حتى بكت عند ظهور رامز.

وفي نهاية الحلقة كان سؤال من بترقص حلو، فأجابت بدرة وتؤكد حضورها الطاغي، وهو ما أثبت حضور الفنانات في ساحة الرقص الشرقي. تفاعل المتابعون مع الحلقة عبر منصة X، حيث أشار بعضهم إلى تصريحات حول الزواج ومقارنة النجمات في المقلب، فيما سخر آخرون من وجود Dina وواقعها الفني.

فكرة البرنامج
تدور فكرة المقلب في ست غرف مختلفة يتولى فيها الضيف مع بلوجرز متفق عليهم تنفيذ المقلب، باستثناء الغرفة الأخيرة التي يدخلها الضحية بمفرده ليظهر رامز جلال في نهايته. وتربط هذه الغرف بين سلسلة من المفاجآت والتحديات وتُختتم بمشهد ظهور رامز على الشاشة وهو قريب من الضحية. يرافق الإعلامي بلوجر أو أكثر في المراحل الأولى ثم يختلف المشهد في الغرفة الأخيرة.
ضيوف ومواعيد العرض
يُعرض برنامج رامز جلال يومياً بعد أذان المغرب مباشرة عبر قناة MBC مصر، وقد استضاف هذا العام ضيوف مثل غادة عبد الرازق، أحمد السقا، كارولين عزمي، آية سماحة، لقاء الخميسي، هنا الزاهد، رحمة محسن، محمود بن تايج، وأحمد مصطفى زيزو، وغيرهم من الشخصيات الفنية. يعكس ذلك الأسلوب الترفيهي الذي يعتمد على المفاجأة والتفاعل مع الضيوف في إطار مقلب مقنن.




