كشف الدي جي البريطاني فات توني خلال ظهوره في برنامج This Morning على قناة ITV عن تفاصيل الرقصة التي جرى وصفها لاحقًا بأنها غير لائقة. أكد توني أن الحدث كان مبالغًا فيه بشكل كبير، وأن المشهد لم يحظَ بأي إيحاءات جنسية كما صُوّر لاحقًا. أوضح أن مصطلح “غير لائق” كان يقصد به التوقيت فحسب، وأن الرقصة كانت عفوية وبسيطة بمجملها.

تفاصيل الرقصة وردود الفعل
قال توني إن مارك أنتوني دعا فيكتوريا بيكهام للصعود إلى المسرح مع بروكلين بدلاً من نيكولا بيلتز، ثم قال مازحًا: “ضعوا أيديكم على وركي أمهاتكم”، وكانت الرقصة لاتينية عفوية وليست موجهة لإيذاء أحد. كما أكد أن المشهد لم يحظَ بأي حركات مثيرة كما أشيع، وأن وجود فيكتوريا على المسرح كان جزءًا من حدث يحظى بتصوير وتوثيق عفوي. وأضاف أن وجود الرقصة أقيم في وجود جميع المدعوين، وأن التوقيت كان الحاسم في إحراج اللحظة بالنسبة للجميع.
أشار توني إلى أن نيكولا بيلتز غادرت القاعة وهي تبكي، وأن بروكلين بدا مرتبكًا ومهزومًا نفسيًا أمام الجميع. وأوضح أن الحفل استمر لثلاثة أيام، وأن غداء اليوم التالي شهد نقاشًا مكثفًا بين المدعوين حول ما جرى في الليلة السابقة. وذكر أن تعليقات المساء التالي أضفت أصداء كبيرة على أجواء العائلة، وأن النقاش لم يترك الأمر بلا أثر.
في سياق متصل، أكد فات توني أن الحدث لم يكن مجرد رقصة عابرة، بل واقع ثقيل خلف كواليس الحفل. كما أشار إلى أن وجود 500 مدعو في المناسبة يجعل من أي تفصيل صغير يتحول إلى حديث يطول ظهوره، ما أدى إلى تزايد الإهتمام الإعلامي والشعبي لاحقًا. وذكر أن الحديث عن الحفل ظل محور اهتمام الحضور، وأنه لم يكن بالإمكان تجاهله من قبل الجمهور ووسائل الإعلام.
وقد نشرت وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل عدّة رؤى حول وجود فيديو للرقصة. وفيما أكدت TMZ وجود تسجيل للرقصة إلا أن بروكلين ونيكولا لا ينوون نشر أي مقاطع من الحفل. وذكرت المصادر أن فكرة وجود فيديو كانت مثار نقاش، وأن الحفل كان قد فرض سياسة صارمة تمنع استخدام الهواتف خلاله باستثناء هاتف واحد بحوزة فيكتوريا. كما أُشير إلى أن الفيديو الوحيد كان لدى شركة التصوير وتم حفظه على جهاز خاص لا يمكن الوصول إليه إلا لبروكلين ونيكولا، مع حذف النسخ الأخرى نهائيًا.
![]()
عُلم أن بروكلين نشر بيانًا يصف فيه ما جرى بأنه إساءة كبيرة ضدّه من جانب العائلة، مع تأكيده أن تلك الرقصة كانت من أكثر اللحظات إحراجًا في حياته. وتضمن البيان اتهامًا بأن والديه ساعيا للسيطرة عليه وتسببا له بمعاناة نفسية، وهو ما دفعه وشريكته نيكولا إلى التفكير في تجديد عهودهما بعيدًا عن هذا الإطار. وفي سياق الردود، أشير إلى أن هناك تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل، وأن الفيديو الوحيد لم يُعرض حتى الآن رغم وجوده وفق ما أفادت به وسائل الإعلام. كما أوردت مصادر أن ديفيد بيكهام رد بشكل رسمي لأول مرة بعد الاتهامات التي وجهها ابنه بروكلين.
إلى جانب ذلك، أُشير إلى أن الفيديو الذي أصدره تشاركه الإعلامية باتجاه الجمهور لم يُعرض علنًا، وأن المجتمع ينتظر توضيحات إضافية من العائلة حول ما جرى في تلك الأيام. وفيما يخص الجانب القانوني، أوردت المصادر أن بروكن بيكهام وجه إنذارًا قانونيًا لوالديه بسبب ما اعتبره إساءةً وتدخلًا في حياته الشخصية، وهو ما يعكس حجم النزاع العائلي وتداعياته الإعلامية المستمرة. وفي النهاية، يبقى الحديث مفتوحًا أمام الجمهور، مع استمرار الأدلّة المتداولة حول الواقعة وتفسيرات المشاركين والشهود.




