ظهر ديفيد بيكهام علناً في حلقة برنامج Squawk Box على قناة CNBC يوم الثلاثاء 20 يناير ليعكس وجهة نظره حول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية، وذلك عقب البيان الصادم الذي نشره ابنه. أشار إلى أن للسوشيال ميديا وجهاً جيداً وجهاً سيئاً في آن واحد، موضحاً أنها تحمل الخير والشر معاً. وحذر من مخاطرها أحياناً على الأطفال والمراهقين بسبب سهولة الوصول إلى محتوى قد يضُرهم. وأكد أن العائلة لديها أربع أولاد: بروكلين وروميو وكروز وهاربر، وأنه وزوجته فيكتوريا يحاولان توعيتهم وتوجيههم لاستخدام المنصات الرقمية بشكل صحيح.

وفي سياق حديثه، أكد أن الأطفال يخطئون وهكذا يتعلمون، وأضاف أن الأولاد يحاولون، يخطئون، لكن الأطفال مسموح لهم أن يخطئوا. هذا ما يحاول أن يعلمه لأولاده، مشدداً على أن دور الأهل أحياناً هو السماح لهم بالخطأ لاكتساب الخبرة والنضج. كما أوضح أن السلوك التربوي يجب أن يهدف إلى توجيههم لاستخدام المنصات الرقمية بشكل صحيح وتفادي التصرفات التي قد تؤذيهم أو تؤذي الأسرة. وتابع بأن التحدي الأكبر يكمن في توازن الحرية والمسؤولية في عالم السوشيال ميديا.
إطلالته في دافوس
وقبل تصريحاته التلفزيونية، تجنّب ديفيد الإجابة عن أسئلة الصحافة المتعلقة بابنه أثناء حضوره المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (دورة الـ56) في سويسرا، وهو أول ظهور علني له منذ نشر بروكلين قصصه على إنستغرام. وأشار تقرير سابق من ET بالعربي إلى انه لم يرد على أسئلة الصحافة حول ابنه أثناء حضور الحدث الدولي. كما أشارت التغطية إلى أن حضوره جاء ضمن نطاق تفاعلي مع المناقشات الاقتصادية وتفادي الأسئلة الشخصية بشكل عام.
ومن الرصديْن أيضاً، أشارت تقارير من ET بالعربي إلى منزل عائلة بيكهام في ميامي وتغطية متصلة بنشاطات العائلة في تلك الفترة، بينما ظل التركيز الإعلامي على التصريحات والتطبيقات الرقمية وتأثيرها على العلاقات العائلية. تظل هذه التطورات جزءاً من تغطية واسعة تعكس توتر العلاقات داخل العائلة وبرامجها الدعائية وتأكيدات البروتوكولات الإعلامية المرتبطة بالحياة العائلية المشهورة.
اتهامات بروكلين وتداعياتها
ومن بين أبرز الاتهامات التي وردت في قصصه، زعم بروكلين أن والديه حاولا رشوته لإجباره على التنازل عن حقوق استخدام اسمه قبل زفافه من نيكولا بيلتز بيكهام، إضافة إلى اتهامه لوالدته فيكتوريا بالاستيلاء على رقصته الأولى مع زوجته خلال حفل الزفاف، ووصفه بأنه تصرف غير لائق أمام الحضور. وأضاف أن والديه كانا يحاولان استخدام الدعاية والعقود الإعلانية في إطار ما يعتبرانه حماية لصورة عائلية. وفي افتتاح رسالته، كتب بروكلين: لستُ خاضعاً لسيطرة أحد، أنا أدافع عن نفسي للمرة الأولى في حياتي. وأشار إلى أن العائلة والفريق كانوا يتجهون دائماً إلى الصحافة، ما دفعه للكشف عن الحقيقة أمام الجمهور. وأوضح أن الخلافات امتدت من تحضيرات زفافه في بالم بيتش عام 2022 وحتى عيد ميلاد والده في العام الماضي.




