يعلن مختصو التغذية وفقًا للدكتورة نيهال غنيمي أن الإفراط في استهلاك دقيق البقوليات قد يسبب اضطرابات هضمية، خاصة عند إدخاله بكميات كبيرة فجأة.

تشمل الاضطرابات الانتفاخ والغازات والشعور بعدم الارتياح في البطن، ويرجع ذلك إلى ارتفاع أليافه وبعض الكربوهيدرات القابلة للتخمير.

ويؤكدون أن إدخال كميات كبيرة دفعة واحدة يمكن أن يزيد الأعراض، لذا يصبح التدريج في الاستخدام أساسياً.

وتشير التوجيهات إلى أن الاعتدال عند تضمينه كغذاء فائق في النظام الغذائي هو القاعدة الأساسية.

وتفيد تصريحات الدكتورة نيهال غنيمي بأن بعض أنواع دقيق البقوليات تحتوي على مركبات تعرف بالفيتات، وهي مواد قد تعيق امتصاص المعادن المهمة مثل الحديد والزنك والكالسيوم عند استهلاكها بكميات مفرطة وبشكل مستمر.

وتؤثر هذه المركبات سلبًا على امتصاص المعادن عندما يُستهلك بشكل مفرط وباستمرار، ما يجعل الإفراط في الاستخدام يمثل مخاطر محتملة للمعادن الحيوية.

لذا يحذر من الاعتماد المفرط عليه كغذاء رئيسي دون تنويع مصادر التغذية.

خفض المخاطر

لخفض المخاطر المتعلقة بدقيق البقوليات، توصي المصادر باتباع خطوات محددة لضمان الاستفادة دون آثار جانبية.

أولًا يجب الالتزام بالاعتدال وعدم الاعتماد عليه كمصدر وحيد للدقيق.

ثانيًا يفضل طهيه جيدًا أو معالجته بطرق تقلل المركبات المضادة للتغذية.

ثالثًا ينبغي تنويع مصادر الغذاء لضمان توازن العناصر الغذائية.

وتؤكد التوجيهات أن التنوع والاعتدال هما الأساس لنظام غذائي صحي ومتوازن.

كما ينبغي مراجعة الأعراض وتعديل الكميات وفقًا لاحتياجات الفرد وتوجيهات المختصين.

وبهذا يمكن إدراج دقيق البقوليات ضمن النظام الغذائي بشكل آمن إذا تم الالتزام بالقيود الأساسية.

شاركها.