تطلق دبي العطاء حملة رمضان المبارك 2026 بعنوان “أطعم طفلاً، وابنِ مطبخاً” بهدف تحويل العطاء إلى غذاءٍ مستدام وأثرٍ طويل الأمد. وتبدأ مرحلتها الأولى في مقاطعة إمبو (Embu) في كينيا بافتتاح 5 مطابخ مجتمعية صديقة للبيئة تدعم برنامج التغذية المدرسية، على أن يتم التوسع تدريجيًا إلى مناطق أخرى داخل كينيا وصولاً إلى نطاق أوسع. وتُركز الحملة على توفير وجبات مغذية يومية للطلاب الصغار لتعزيز حضورهم وتركيزهم وقدرتهم على التعلّم، فهذه الوجبة المدرسية ليست مجرد طعام بل بداية لمستقبل أفضل.

ولا يقتصر أثر البرنامج على الإطعام فحسب، بل يسهم أيضًا في توفير فرص عمل وتحقيق كرامة أفراد المجتمع المحلي، بما في ذلك الأمهات، كما يدعم سبل عيش المزارعين ويحافظ على البيئة. وتُظهر هذه الجهود قوة مترابطة ترتقي بالمجتمع ككل، وفي الوقت نفسه تعزز من قدرة الأطفال على التعلم والنمو والازدهار. وبذلك تُشكل المبادرة نموذجًا مستدامًا يربط العطاء بالحقوق الأساسية والتعليم والبيئة.

آفاق التنفيذ والتوسع

يُخطط للتوسع إلى مناطق إضافية ضمن كينيا تدريجيًا، مع توسيع شبكة المطابخ الخضراء وتطوير نظام تغذية مدرسية مستدام. وتُؤكّد المرحلة الأولى في إمبو أن المطابخ المجتمعية يمكن أن تكون نموذجًا بيئيًا واقتصاديًا يعزز الاستقرار المجتمعي. وتُسهم المبادرة في توفير فرص عمل جديدة، وتُدعم سبل عيش المزارعين المحليين وتوازن مع البيئة.

شاركها.