يؤكد الدكتور حسام موافي أن تليف الكبد يمثل خطرًا حقيقيًا على صحة المرضى. يوضح أن المرض يمر بثلاث مراحل رئيسية تؤثر في قدرة الكبد على أداء وظائفه الحيوية. يشير إلى أن الكشف المبكر والمتابعة مع الفريق الطبي تساعد في تقليل المضاعفات وتحسين فرص التحكم بالحالة. كما يذكر أن الفيروسات المرتبطة بتليف الكبد تشكل أحد الأسباب الأساسية، مع التنبيه إلى أن فيروس A غالبًا لا يؤدي إلى التليف.

مراحل تليف الكبد

يذكر أن تليف الكبد يمر بثلاث مراحل رئيسية: الفشل الخلوي، واضطراب الدورة الدموية داخل الكبد، ثم الفشل الخلوي مع اضطراب الدورة معًا. في المرحلة الأولى تواجه الخلايا صعوبات كبيرة في أداء وظائفها الحيوية بشكل طبيعي. ولا تسري الدورة الدموية داخل الكبد بسلاسة بسبب وجود أنسجة ليفية تعيق حركة الدم. ومع تقدم المرض، تتدهور قدرة الكبد على تنظيم وظائفه الحيوية وتزداد الأضرار تدريجيًا.

مضاعفات تليف الكبد

يؤدي صعوبة سريان الدم في الكبد المتليف إلى ارتفاع ضغط الدم البوابي ويعرض المصاب لمضاعفات خطيرة. من هذه المضاعفات دوالي المريء وتضخم الطحال. تتطلب هذه الحالات متابعة طبية دقيقة ورصدًا مستمرًا للحالة وتقييمًا مستدامًا للعلاج.

الفيروسات المرتبطة

يؤكد أن فيروس C وB من أبرز أسباب تليف الكبد، وهو ما يستدعي فحصًا دوريًا للكشف المبكر عن العدوى والبدء بالعلاج عند الحاجة. أما فيروس A فبالرغم من شدته، فهو نادرًا ما يؤدي إلى التليف. يوصى بمواصلة الاختبارات والفحوصات للكشف المبكر عن هذه الفيروسات والوقاية منها وفق الإرشادات الطبية.

العلاج والخيارات

يشير إلى أن تليف الكبد قد لا يكون قابلًا للشفاء في بعض الحالات ويستلزم في هذه الحالة التدخل الطبي مثل زراعة الكبد لإنقاذ الحياة. تتضمن الرعاية إدارة المضاعفات وتحسين جودة الحياة مع متابعة طبية دقيقة وتطبيق العلاجات المتاحة حسب حالة المريض. يؤكد أن الوقاية والكشف المبكر يمثلان من أهم عوامل تقليل المخاطر المرتبطة بتليف الكبد.

شاركها.