يقدم التقرير خطوات بسيطة للحماية من الشعور بالجوع أثناء فترة الصيام في رمضان. يوضح أن الشعور بالجوع قد يظهر حتى مع تناول كميات كبيرة من الطعام إذا لم يتم توزيع الوجبات واختيارها بعناية. كما يبرز أهمية تنظيم الإفطار والسحور وتجنب الأنماط الغذائية التي تزيد من الإحساس بالجوع. ويؤكد أن فهم الأسباب وتطبيق الخطوات يساعد في صيام آمن وفعال.

خطوات الحماية من الجوع

الحفاظ على رطوبة الجسم يعد خطوة أساسية للوقاية من التعب والعطش خلال النهار. ينصح بشرب كمية كافية من الماء خلال اليوم وتصل إلى نحو ثمانية أكواب يوميًا كحد أدنى لضمان صيام مريح في اليوم التالي. الجفاف يفاقم التعب والعطش ويزيد الإحساس بالجوع، لذا يجب الالتزام بالترطيب المنتظم طوال ساعات الصوم.

تساعد ممارسة الرياضة الخفيفة مثل المشي والتأمل على تقليل الإحساس بالجوع خلال ساعات الصيام. كما يفضل إشغال الوقت بنشاطات بسيطة وعدم اللجوء إلى تمارين رياضية مكثفة لأنها قد تعطي نتائج عكسية وتجهد الجسم. الحفاظ على وتيرة نشاط معتدلة يساعد في تحسين المزاج واليقظة دون إرهاق أثناء اليوم التالي.

يُفضَّل تجنب الوجبات الدسمة عند الإفطار، إذ قد تبطئ عمليات فقدان الوزن وتزيد الإحساس بالجوع والخمول في اليوم التالي. بدلاً من ذلك، اختر وجبات صحية وخفيفة تجمع بين البروتينات والخضروات والألياف لتوفير الشبع لفترة أطول. تنظيم الإفطار بطريقة متوازنة يساهم في تقليل الرغبة في تناول كميات كبيرة عند السحور ويحد من اضطرابات المعدة.

يُعد البروتين من أفضل الخيارات لبدء الإفطار، فهو يساعد في تقليل السعرات القابلة للزيادة ويحافظ على العضلات ويعزز الشعور بالشبع. يمكن أن تشمل البداية البروتينات مثل الفول أو البيض أو أطعمة عالية بالألياف والخضروات، ما يطيل الإحساس بالشبع أثناء ساعات الصيام. كما يسهّل اختيار البروتينات المحافظة على السعرات وتقليل الرغبة في الإفراط في الطعام.

نصائح من المختصين

أوضحت الدكتورة مي تاج الدين، استشارية سلامة الغذاء، أن الشعور بالشبع أثناء الصيام يعتمد بشكل رئيسي على نوع الطعام المتاح في الوجبة. يفضل أن تحتوي الوجبة على فول أو بيض أو منتجات غنية بالألياف أو خضروات، لأنها تبقى في المعدة لفترة طويلة وتزيد الشعور بالشبع. ينبغي الابتعاد عن الأطعمة الدهنية والنشويات لأنها قد تزيد من الشعور بالجوع وتسبب اضطرابات هضمية.

شاركها.