المخاطر وتداعياتها
ينبه خبراء بارزون إلى مخاطر روبوتات الدردشة المدعمة بالذكاء الاصطناعي، محذرين من اعتبارها بديلاً عن العلاقات الإنسانية. ويشيرون إلى أن عشرات الملايين يستخدمون هذه الخدمات كمرافقين رقميين ويكوّنون معها روابط عاطفية. ويؤكدون أن هذا التطور يحمل مخاطر نفسية واجتماعية تستدعي تدخلاً جاداً من صناع القرار ووضع أطر تنظيمية واضحة.
يشير التقييم الدولي لسلامة الذكاء الاصطناعي إلى أن شعبية مرافق الذكاء الاصطناعي ارتفعت بسرعة، ووصلت بعض التطبيقات إلى عشرات الملايين من المستخدمين. وتؤكد الوثيقة أن المستخدمين يذكرون أسباباً متنوعة مثل التسلية والفضول والتخفيف من الشعور بالوحدة. ويؤكد يوشوا بنجيو، الأستاذ في جامعة مونتريال، أنه من الممكن أن تتحول روبوتات الدردشة إلى رفاق إذا توفّرت التفاعلات الكافية، وهو يحذر من أن ذلك قد يتحقق في السياق الصحيح. وتقر التقييم بأن الأدلة على الآثار النفسية للمرافقة مختلطة، لكنها تشير إلى وجود أنماط مثل زيادة الشعور بالوحدة وتراجع التفاعل الاجتماعي بين بعض المستخدمين المتكرر.
الإجراءات واللوائح المقترحة
توصي نتائج التقييم بأن تعمل الدول على تعزيز خبراتها الوطنية في الذكاء الاصطناعي لمعالجة المخاطر المحتملة. وتدعو الحكومات والمفوضية الأوروبية إلى اعتماد تشريعات أفقية تعالج مخاطر متعددة الجهات بدلاً من اعتماد قواعد محددة لمرافقي الذكاء الاصطناعي فقط. وتشير إلى مخاطر تشمل الهجمات الإلكترونية وتوفير معلومات حول كيفية تصميم أسلحة بيولوجية. وتشير إلى أن القمة العالمية المقررة في الهند ستستضيف مناقشات لتقوية الإطار التنظيمي والتعاون الدولي في هذا المجال.




