تشير التقديرات إلى أن مقاومة الأنسولين تمثل تحذيرًا من وجود مشاكل في قدرة الجسم على تنظيم مستوى السكر في الدم، وهو وضع قد يتطور إلى مقدمات السكري والسكري من النوع الثاني. وتبيّن أن الخلايا لا تستجيب بشكل كافٍ لتأثير الإنسولين، مما يؤدي إلى ارتفاع مستوي السكر في الدم مع مرور الوقت. وتؤكد هذه الحالة أهمية التدخل المبكر من خلال التغييرات الغذائية ونمط الحياة للمساعدة في خفض المخاطر.
خضروات مفيدة للمقاومة
تُعتبر الخضروات غير النشوية من أفضل الاختيارات للمساعدة في مقاومة الأنسولين، إذ تساهم الألياف الموجودة فيها في بطء الهضم وتساهم في استقرار مستوى السكر في الدم. يُنصح بأن يمتلئ نصف الطبق بخضروات طازجة مثل الهليون والبروكلي والجزر والقرنبيط والفلفل، لما توفره من مزيج من الألياف والفيتامينات. كما تساهم هذه الخضروات في إضافة تنوع غذائي بدون رفع سريع لسكر الدم. وتدعم الاستمرارية في اتباع نمط غذائي متوازن يعزز الصحة العامة.
الفواكه الغنية بالألياف
من الفواكه التي تفيد مقاومة الأنسولين اختيار الفاكهة الغنية بالألياف وتراوح مؤشرها الجلايسيمي منخفضًا. وتشمل أمثلة ذلك التفاح والكمثرى والجريب فروت والتوت بأنواعه والفراولة. وتُسهم الألياف في بطء امتصاص الكربوهيدرات والحد من ارتفاع السكر بعد الأكل. ويمكن إدراج هذه الفاكهة ضمن وجبات يومية كخيار صحي مع التنويع والاعتدال في الحصص.
الأطعمة الأساسية للمقاومة
تشير الإرشادات إلى أن الأطعمة المصنوعة من الحبوب الكاملة تسهم في تقليل ارتفاع السكر في الدم عبر هضمها البطيء. من أمثلتها الشوفان والأرز البني والكينوا وخبز القمح الكامل. كما أن البروتينات قليلة الدسم تسهم في استقرار مستويات السكر من خلال إبطاء الهضم، ويمكن اختيار اللحوم الخالية من الدهون والدواجن أو المصادر النباتية. وتلعب البقوليات والفاصوليا دورًا مهمًا بفضل غناها بالألياف وتوفير بروتين نباتي عالي الجودة.




