توضح مصادر صحية موثوقة أبرز التأثيرات المرتبطة بشرب حليب الأرز بانتظام والفئات التي يجب التعامل معها بحذر بحسب موقع Verywell Health. يعد حليب الأرز خيارًا شائعًا كبديل نباتي للحليب البقري ويقبل عليه الكثيرون بسبب الحساسية أو عدم تحمل اللاكتوز. ورغم فوائده المحتملة، قد يترتب على الإفراط في تناوله آثار سلبية إذا لم يُضبط الاستهلاك وفق الاحتياجات الفردية. كما أن الحاجة إلى تنظيم النظام الغذائي تصبح مهمة عند الاعتماد عليه بشكل مستمر.

ارتفاع سكر الدم

يوفر الكوب الواحد من حليب الأرز نحو 23 جرامًا من الكربوهيدرات، بما في ذلك السكريات المضافة في كثير من الأنواع التجارية. وبسبب ارتفاع المؤشر الجلايسيمي لحليب الأرز، قد يؤدي ذلك إلى ارتفاع سريع في مستويات السكر بالدم، خاصة لدى مرضى السكري أو من يتابعون سكر الدم بدقة. كما قد تظهر تقلبات ملحوظة عند من يستهلكونه بشكل منتظم دون تنظيم مدخولهم من الكربوهيدرات.

تحسن أعراض عدم تحمل اللاكتوز

يُعد حليب الأرز خيارًا آمنًا لمن يعانون من حساسية الحليب أو عدم تحمل اللاكتوز، إذ يخلو تمامًا من بروتينات الأبقار واللاكتوز. لذا قد يلاحظ هؤلاء تحسنًا في الأعراض الهضمية مثل الانتفاخ وعسر الهضم مقارنة بتناول منتجات الألبان. كما يسهم ذلك في تحسين الراحة الهضمية لدى بعض الأفراد عند استبدال منتجات الألبان بحليب الأرز.

فوائد لصحة القلب

يحتوي حليب الأرز بشكل طبيعي على مستويات منخفضة جدًا من الدهون المشبعة، كما أنه خالٍ من الكوليسترول. وبالتالي يعد بديلًا مناسبًا لصحة القلب، خاصة لمن يرغبون في تقليل الدهون المشبعة في نظامهم الغذائي. يمكن إدراجه كخيار نباتي ضمن استراتيجيات تنويع مصادر الحليب في النظام الغذائي الصحي.

نقص العناصر الغذائية الأساسية

تُدعم أغلب أنواع حليب الأرز التجارية بمجموعة من الفيتامينات والمعادن مثل الكالسيوم وفيتامين د وفيتامين أ وفيتامين ب12، لكنها لا تعادل دائمًا البروتين والدهون وعناصر حيوية أخرى قد يوفرها الحليب البقري. ويحتوي الكوب الواحد عادة على أقل من جرام واحد من البروتين، مقارنة بنحو 8 جرامات في الحليب البقري. لذلك قد يحتاج متناولو حليب الأرز بانتظام إلى تعويض البروتين من مصادر أخرى في النظام الغذائي.

التعرض المحتمل للزرنيخ

يميل الأرز إلى امتصاص الزرنيخ من التربة والمياه، ما يثير القلق بشأن ارتفاع مستوى التعرض عند الإفراط في تناول منتجات مشتقة منه مثل حليب الأرز. ويُعد ذلك مصدر قلق خاص لدى الأطفال والرضع بسبب حساسية نموهم للمواد السامة. لذا يُنصح باعتدال وتنوع المصادر الغذائية للحليب والاعتماد على خيارات أخرى إلى جانب حليب الأرز في النظام الغذائي.

شاركها.