تكشف الحكة المستمرة في فتحة الشرج لدى الأطفال عن احتمال وجود ديدان دبوسية، وهو سبب شائع يفسر تهيج المنطقة. وتزداد الحكة غالباً في المساء نتيجة نشاط الديدان وتكاثرها في المنطقة المحيطة. وتؤثر هذه الأعراض سلباً في راحة الطفل ونومه وتثير قلق الأم. لذلك ينبغي متابعة الحالة واستشارة طبيب أطفال لتحديد السبب.
ويُعد وجود ديدان الدبوسية السبب الأكثر شيوعاً وراء هذه الأعراض، لأنها تبقى في منطقة الشرج وتضع بيوضها حولها لتكتمل دورة حياتها. وتسبب البيوض تهيجاً مستمراً يجعل الطفل يحك المنطقة باستمرار. وعند الحك، تلتصق البيوض بالأظافر وتنتقل إلى أفراد الأسرة عند تناول الطعام معهم أو ملامسة الفم. وفي بعض الحالات قد تستغرق الأعراض وقتاً لتظهر بشكل واضح.
عندما يستجيب الطفل للحكة، تلتصق بيض الديدان بالأظافر وتنتقل إلى الفم عند لمس الطعام أو الشرب بدون غسل اليدين. وهكذا ينتقل العدوى إلى أفراد الأسرة عند المشاركة في تناول الطعام. وقد لا تظهر الأعراض بشكل واضح في كل طفل في البداية، مما يجعل المتابعة الطبية مهمة.
علاج الديدان الدبوسية عند الأطفال
يُوصى بتناول أدوية مضادة للديدان يحددها الطبيب وفق عمر الطفل ووزنه. من أكثر الأدوية استخداماً شراب الزنتال وشراب ألبيندازول وتختلف الجرعة حسب الحالة. كإجراء موضعي، يُستخدم مرهم الراسب الأبيض في منطقة الشرج مرة أو مرتين يومياً لمدة أسبوع إلى عشرة أيام للمساعدة في منع التكاثر. يجب متابعة الطبيب حول الحاجة لإعادة العلاج إذا استمرت الأعراض أو عادت العدوى.
إجراءات الوقاية من الديدان
تُعد قص أظافر الطفل المصاب خطوة مهمة لمنع انتقال العدوى إلى باقي الأسرة أثناء تناول الطعام معهم. كما تساعد هذه الخطوة في تقليل احتمال إعادة العدوى إذا وضع الطفل أصابعه في فمه. يجب الالتزام بتلك الإجراءات حتى تختفي الحكة وتزول الأعراض.




