تشير الدكتورة إيناس شالتوت، استشارية الطب الباطني، إلى أن حقن التخسيس يمكن أن تكون فعالة وآمنة نسبيا بشرط استخدامها تحت إشراف طبي وضمن خطة علاجية متكاملة. توضح أن هذه الحقن تعمل على تنظيم الشهية من خلال محاكاة هرمونات مسؤولة عن الإحساس بالشبع، كما تساعد على إبطاء إفراغ المعدة وتحسين استجابة الجسم للسكر، وهو ما يؤدي إلى تقليل كمية الطعام المتناولة وفقدان الوزن تدريجيًا. وتضيف أن هذه الأدوية استُخدمت في البداية لعلاج مرضى السكري، قبل أن يثبت فعاليتها في دعم فقدان الوزن لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو مشاكل صحية مرتبطة بها.
كيف تعمل حقن التخسيس؟
توضح الدكتورة أن هذه الحقن تعمل على تنظيم الشهية من خلال محاكاة الهرمونات المسؤولة عن الإحساس بالشبع، كما تساعد على إبطاء إفراغ المعدة وتحسين استجابة الجسم للسكر. وهذا المزيج يساهم في تقليل كمية الطعام المتناولة وفقدان الوزن تدريجيًا. وقد استُخدمت هذه الأدوية في البداية لعلاج مرضى السكري قبل أن تُثبت فعاليتها في دعم فقدان الوزن لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو مشاكل صحية مرتبطة بها.
هل حقن التخسيس آمنة على المدى الطويل؟
تشير الدراسات الحديثة إلى إمكانية استخدام هذه الحقن لفترات طويلة لدى بعض المرضى، لكنها لا تعني خلوها من الآثار الجانبية. من أبرز الآثار المحتملة الغثيان، واضطرابات المعدة، وتغيرات الشهية خاصة في بداية العلاج. ويظل تقييم الحالة الصحية للمريض العامل الحاسم، مع أهمية المتابعة الدورية مع الطبيب لمراقبة الاستجابة والتعامل مع أي مضاعفات.
حقن التخسيس لا تغني عن نمط الحياة الصحي
تؤكد استشارية الباطنة أن حقن إنقاص الوزن ليست بديلًا عن النظام الغذائي الصحي أو النشاط البدني، بل هي عامل مساعد ضمن برنامج متكامل يشمل تحسين التغذية وزيادة النشاط البدني وتنظيم النوم وتقليل التوتر. ولتحقيق النتائج، يجب الالتزام بالخطة العلاجية وتقييم الحالة الصحية بشكل منتظم.




