أعلن الأطباء أن فينيتا شوكلا، موظفة قضائية من بيليبهيت بولاية أوتار براديش، أُدخلت المستشفى في 22 فبراير أثناء قيامها بالأعمال المنزلية. نُقلت إلى مركز طبي متخصص في باريلي بسبب تدهور حالتها، وأجريت لها سلسلة فحوصات انتهت بالإعلان عن وفاتها الدماغية. أظهرت نتائج الفحوصات تراجعًا شديدًا في وظائف الدماغ مع تسجيل ثلاث نقاط فقط على مقياس غلاسكو للغيبوبة مقارنةً بمستوى 15 لشخص مستيقظ. أبلغ الأطباء زوجها بأن لا أمل في استعادة الوعي، فقررت الأسرة إخراجها من المستشفى وبدأت الاستعدادات للجنازة.

تطور مفاجئ أثناء النقل

في 24 فبراير، أثناء نقلها بواسطة سيارة إسعاف على الطريق السريع، اصطدمت المركبة بحفرة كبيرة فهزتها هزة عنيفة. لاحظ زوجها فورًا أنها بدأت تتنفس بشكل طبيعي وتدهورت حالتها تدريجيًا. وعادت إلى المستشفى فأُذهِل الأطباء بحالتها، ثم عادت إلى منزلها وهي واعية وتتحدث مع أفراد عائلتها. يرى بعض المراقبين أن التعافي المفاجئ قد يكون ناجمًا عن الصدمة الناتجة عن الحادث، وتظل هذه الحالة من الظواهر النادرة التي تثير النقاش حول مخاطر حفر الطرق في الهند، التي تسببت في 9438 وفاة بين 2020 و2024.

تؤكّد هذه الواقعة مخاطر حفر الطرق في الهند وتأثيرها على حركة النقل الطبي، خاصةً حين تكون الحالات حرجة. لا توجد معلومات إضافية في النص الحالي عن تطورات مستقبلية لحالة فينيتا شوكلا.

شاركها.