أعلن حسين الجسمي خلال مقابلة مع ET بالعربي، على هامش حفلات ليالي العيد في أبوظبي، عن تجربته الأولى في الأبوة وتفاصيل عن ابنه البكر زايد الذي وُلد قبل عشرة أشهر. رد على سؤال حول مدى تشدده في تربيته أم تساهله، فأكد أنه ما زال جديدًا في هذا الموضوع وأن الأبوة نعمة من الله. وأوضح أن هذه التجربة تملأ الحياة بمعنى جديد، وأنه يتمنى أن يحفظ الله الجميع وأبنائهم.

تجربة الأبوة في أبوظبي
تُصنّف التجربة بالنسبة له كمزيج من خوف وحب واشتياق، وتلتقي هذه الأحاسيس مع ما عاشه من قبل في مسيرته الفنية. أشار إلى أن ابنه زايد صار عمره عشر أشهر، وهو يكتشف مع كل يوم شيئًا جديدًا في هذه المسار الجديد من الحياة. تحمل هذه الأشهر العشر دروسًا مستمرة وتغييرات يومية في الحياة العائلية، وهو يتمنى أن يطيل الله عمر الجميع ليحظوا بنمو أبنائهم وتطورهم.
![]()
رسالة للأهالي
وجه الجسمي رسالة مؤثرة إلى الأهالي، قائلاً إن الأبوة نعمة عظيمة وتمنح السعادة بلا حدود. دعا الجميع إلى تحمل مسؤولية التربية وتقديم الحب والصبر والتفهم لأبنائهم، مع أهمية بناء الثقة والتواصل المستمر بينهم. اختتم كلمته بتمني الصحة والخير للجميع، مع أمل أن يروْا نمو أبنائهم بشكل يفرحهم.




