نفى المخرج جو بو عيد في حديثه مع ET بالعربي وجود تشابه مباشر بين صالون زهرة ولوبي الغرام، وأوضح أن العملين يختلفان في المعالجة والطرح رغم اشتراكهما في إطار الرومانسية الكوميدية. ولفت إلى أن تصنيف النوع نفسه لا يعني التطابق في التفاصيل، وأنه تعاطى مع المشروع بنضج مختلف عن سابقه. أشار إلى أنه يحترم صالون زهرة ويقدّره، كما يعشق لوبي الغرام ويحبّه، لكنه أكد وجود اختلاف مباشر بينهما. وأضاف أن وجود إحساس فني قريب من عمل ناجح ليس سلبيًا، بل يعبر عن جودة الفكرة، وأنه سيكون راضيًا إذا حقق لوبي الغرام نفس الإعجاب الذي حققه صالون زهرة.

لقطة من مقابلة جو بو عيد مع ET بالعربي

كشف جو بو عيد أن المقارنات بدأت قبل مشاهدة العمل، حين نشرت صفحة باميلا الكيك صورة رسمية من المشروع فأثارت مقارنات لا تعكس الشخصيات والقصص، مؤكداً أن الصورة وحدها لا تكفي للحكم. أشار إلى أنه أحياناً يختار الممثلين الذين يحبّهم للعمل نفسه، وأن وجود مجدي مشموشي في أكثر من عمل جزء من هذه المنهجية. وأكد أنه يطمح لأن يظهر لوبي الغرام كعمل مستقل ومختلف، وأن الجمهور سيكتشف فروقاً كثيرة عند المشاهدة.

صورة من كواليس لوبي الغرام

تكرار الأسماء وخيارات التمثيل

أكد أن تكرار أسماء الممثلين في أعماله جزء من خيار مقصود يعزز ثبات الرؤية الإخراجية، وأنه يشعر بالراحة عند التعاون مع ممثل يحبه ويعيد اختيارهم في مشاريع أخرى. أوضح أن هناك تفضيلاً للمواصفات التي يراها مناسبة للشخصيات، وأن بعض الشخصيات ستشارك في لوبي الغرام بعد عملية اختيار دقيقة من قبل فريقه والشركة المنتجة. أشار إلى أن وجود مجدي مشموشي كرم في لوبي الغرام كان خياراً مدروساً وليس مجرد تجربة عابرة، وأن باقي الأدوار تم اختيارها وفقاً لرؤية العمل وتفاصيل القصة.

بوستر مسلسل لوبي الغرام

شاركها.