أعلنت دار جورج حبيقة عن إطلاق مجموعتها الجديدة بعنوان L’amour ضمن أسبوع باريس للأزياء الراقية لربيع 2026، في عرض يحمل الاسم نفسه. تبرز المجموعة كفكرة إبداعية تتجسد كلغة تصميم واضحة التفاصيل وعميقة المعنى. تؤكد الرسالة أن الحب ليس مجرد مفهوم رومانسي بل حب الخالق وقيمة للخلق والإبداع. تُطرح المشاعر الإنسانية في التصاميم كعنصر أساسي يحوّل الظهور على المدرج إلى تجربة حسّية ومعنى وجود.
في American Cathedral في باريس، اختار حبيقة فضاءً غير تقليدي ليكون امتدادًا بصريًا وفكريًا لفكرة المجموعة. المكان لم يكن خيارًا مخططًا له منذ البداية، بل تجربة فرضتها الظروف كما شرح جاد حبيقة. مع مرور العرض، انسجم الفضاء مع روح المجموعة ورسالتها وأحدث تواصلًا بصريًا مع الجمهور. الحب هنا لا يُطرح كمفهوم عاطفي فحسب، بل كحب الخالق وقيمة للإبداع والوجود.
المكان والروح
حضرت هيفاء وهبي العرض وتفاعل جمهور باريس مع وجودها عبر الهواتف والتقاط الصور. عبّرت عن سعادتها بلقاء الجمهور، مؤكدة حرصها على حضور أكثر من عرض لمصممين لبنانيين، ومن بينهم جورج حبيقة. كان اختيارها للون الأحمر سريعًا فور وصولها من بيروت بالرغم من تأخر الرحلة. أشارت إلى أن الألوان الهادئة وتدرجات Pastel والBleu الفاتح جاءت بتفاصيل أنثوية وأنيقة بشكل واضح.
أعرب جاد حبيقة عن سعادته بحضور هيفاء، ووصفها بالشخصية الرائعة، وأشار إلى لقاءه ديما قندلفت خلال اليوم نفسه. تحدّثت ديما قندلفت عن علاقتها الطويلة بتصاميم جورج حبيقة، مؤكدة أن اللوك الذي ارتدته يعكس الصورة التي يراها المصمم، وهو ما تحبه في تعاونهما المستمر. وأضافت أن المجموعة الجديدة جاءت كما توقع منها: جديدة ومبهرة.
تأثير والتقييم
رأت نجود الرميحي أن جورج حبيقة يفرض حضوره تدريجيًا على مشهد الأزياء الراقية، مشيرة إلى أحد الفساتين المصنوعة من الذهب ووصفها بالمذهلة. أما مايا رعيدي فاعتبرت العرض تجربة خيالية، لافتة إلى تنوّع الألوان والتصاميم، واختارت لا يقل عن خمسة فساتين، من بينها تصميم بالأسود والذهبي يحمل قصة وفلسفة خاصة. هذه الرؤى تعزز انطباع الحضور بأن المجموعة تلامس حواس المشاهد وتفتح بابًا لتفسيرات متعددة.
في ختام العرض، بدا أن مجموعة L’amour ليست مجرد تصاميم تُعرض على المدرج، بل رؤية متكاملة جمعت بين المكان والفكرة والحس الإنساني. المجموعة حملت اسمها بصدق، ووقعت القلوب في حبها قبل الأعين. هذا العرض يؤكد أن لغة الحب في جورج حبيقة تتحول إلى رداء يحدّد مشاعر الجمهور ويترك أثرًا عميقًا.




